ووفقاً لإعلام العلاقات العامة والشؤون الدولية لمنظمة المنطقة الحرة في كيش، عُقد الاجتماع الرابع عشر من «أحديات الاستجابة» بحضور كورش دستپاک قائم بأعمال إدارة تطوير التجارة (جمارك منظمة المنطقة الحرة كيش)، عبر نظام الهاتف ۱۲۴. في هذا اللقاء، دارت المحاور الرئيسية للنقاش حول قضايا مجال التجارة والشؤون الجمركية، بما في ذلك تخليص السيارات، تحويل اللوحات المؤقتة إلى دائمة ومعالجة تحديات إجراءات الجمارك، حيث قُدمت حلول عملية من قبل إدارة تطوير التجارة.
كيش؛ قطب جديد لاستيراد البضائع البحرية
في ختام هذا اللقاء، أوضح كورش دستپاک أهمية الإخطار الأخير لوزير الصناعة والمناجم والتجارة قائلاً: بعد المتابعات المستمرة لمحمد كبيري، المدير العام لمنظمة المنطقة الحرة كيش، أبلغت وزارة الصناعة والمناجم والتجارة اختيار كيش كـ «منشأ للبضائع البحرية».
وأضاف: في إطار هذا الإخطار، تمت برمجة أن تُنقل الأسبوع القادم جزء من البضائع المتراكمة في جزيرة كيش إلى البر الرئيسي عبر هذا الإجراء، الأمر الذي يمكن أن يكون حدثاً إيجابياً لتجار وسوق الجزيرة في الظروف الحالية.
واصل قائم بأعمال إدارة تطوير التجارة في منظمة المنطقة الحرة كيش: تنفيذ هذا المشروع، بالإضافة إلى تسهيل نقل البضائع المتراكمة، يمكن أن يسهم على المدى المتوسط والطويل في تعزيز مكانة كيش كوجهة تجارية وتطوير الأنشطة الاقتصادية في الجزيرة.
إلغاء الروتين الورقي وتسهيل التجارة
أكد قائم بأعمال إدارة تطوير التجارة أن من مهام هذه الإدارة مرافقة المراجعين، وأضاف: تُنفذ الآن تعليمات وإجراءات جديدة بحيث تُسرَّع الخدمات ويُتهيأ تحول كيش إلى وجهة آمنة وجديرة بالثقة للاستثمار.
وذكر أن أحد الأهداف الرئيسية لهذه الإدارة حتى نهاية العام الجاري هو تقليل الإجراءات الورقية إلى أقصى حد وتحويل الخدمات إلى أنظمة إلكترونية، مشدداً على أننا نسعى لأن تظل صورة الجمارك في ذهن الجمهور مؤسسة شفافة ومستجيبة وخادمة لسكان كيش.
وتجدر الإشارة إلى أن مشروع «أحديات الاستجابة» بهدف تعزيز التواصل المباشر بين الإدارة والشعب، وزيادة الشفافية في الإجراءات الإدارية وتسهيل متابعة مطالب سكان كيش، سيستمر بصورة مستمرة.