اعتراف آلتمن: زمانی «آدم‌های ایده‌پرداز» را مسخره می‌کردیم، حالا نوبت انتقام آنهاست
تكنولوجيا المعلومات

اعتراف ألتمان: كنا نسخر من «أشخاص صاحبى الأفكار»، والآن دور انتقامهم

سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، قال في مقابلة إن هذه الحقبة يجب اعتبارها فترة عودة ونجاح أولئك الذين سابقاً كانوا يملكون أفكاراً فقط لكن لم تكن لديهم القدرة الفنية لتنفيذها؛ أولئك الذين كان يُشار إليهم سابقاً بتهكم بـ«شخص الفكرة». وبحسب تقرير إِيتنا، شبّه ألتمان هذا الوضع بمثل؛ «كمن يملك ف

سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، قال في مقابلة إن هذه الحقبة يجب اعتبارها فترة عودة ونجاح أولئك الذين سابقاً كانوا يملكون أفكاراً فقط لكن لم تكن لديهم القدرة الفنية لتنفيذها؛ أولئك الذين كان يُشار إليهم سابقاً بتهكم بـ«شخص الفكرة».

وبحسب تقرير إِيتنا، شبّه ألتمان هذا الوضع بمثل؛ «كمن يملك فكرة أغنية جيدة، لكنه يحتاج إلى عازف غيتار لصنعها.»

وأوضح أكثر رأيه قائلاً: في زمن ما كنا نسخر من هؤلاء الأشخاص، لكن الآن يتشكل جيل جديد يعمل على أفكاره بسرعة غير مسبوقة وقد تغيرت معادلات الاقتصاد لتأسيس مشروع صغير أو كبير تماماً.

حاليًا تظهر الاستطلاعات أن معظم الأمريكيين يعتقدون أن مخاطر الذكاء الاصطناعي تفوق فوائده، وأن القلق والغضب العام تجاه مراكز البيانات أصبح أحد القضايا المشتركة بين الحزبيْن السياسييْن في الانتخابات النصفية الأمريكية.

ألتمان، الذي يحاول تقديم الذكاء الاصطناعي كفرصة وسط موجة الاستياء العام هذه، قال سابقًا أيضًا إن الآن هو أفضل وقت في التاريخ لإطلاق شركة ناشئة.

حقيقة الأمر

مع ذلك، هذه الأدوات الجديدة تناسب أكثر الأشخاص أصحاب الأفكار، بينما غالبية الناس هم من فئة الفاعلين لا الحالمين، ولا يملكون الفرصة أو المهارة اللازمة لتأسيس شركة ناشئة في أوقات فراغهم.

تُظهر الخبرة أن الذكاء الاصطناعي يخلق فرصة حقيقية لفئة صغيرة من الناس الذين هم مبتكرو أفكار أو محللو مشكلات ولديهم القدرة على تنفيذ الفكرة.

موجة إطلاق الشركات الناشئة في أمريكا بدأت منذ زمن كورونا واستمرت حتى هذا العام. ووفقاً لبيانات مكتب الإحصاء الأمريكي، تجاوز عدد الأعمال الجديدة المسجلة في النصف الأول من هذا العام ثلاثة ملايين، وهي أعلى حصيلة لفترة من يناير إلى يونيو منذ عام ٢٠٠٥.

خلفية القصة

ألتمان طرح هذه الفكرة لأول مرة في ربيع هذا العام، في مقابلة قال فيها إنهم كانوا يستهزئون بهؤلاء الأشخاص في الماضي وكان ذلك دائماً يزعجه، لكن الآن الوضع انقلب تمامًا.

وأضاف ألتمان أنه في الماضي كان العنصر الأهم في فريق التأسيس هو الموهبة التقنية، لكنه الآن يميل للاستثمار في أشخاص لا يجيدون البرمجة لكن لديهم فهم عميق لمستخدميهم.

في مقابلته الأخيرة مع Axios قال ألتمان إنه مع النموذج الجديد GPT-6 Astra، يمكن لأي شخص إدارة عمل صغير بفعالية، لأن هذه التكنولوجيا تعمل فعلياً كأن لديك موظفين نابغين في كل مجال تخصصي.

وأشار أيضاً إلى مثال شخص بنى برنامجاً باستخدام نموذج GPT-5.6 وباعه إلى ٥٠ شخصاً، كل واحد يدفع نحو ٥٠٠ دولار شهرياً؛ وهو أمر كان بحسب ألتمان يكلف ملايين الدولارات من قبل.

وأضاف أنه سابقاً لم يكن من المجدي اقتصادياً صنع لعبة كمبيوتر قد تجذب بضعة آلاف فقط من الناس، لكن الآن بمساعدة الذكاء الاصطناعي أصبح ذلك ممكناً.

خلاصة

بحسب ألتمان، سواء كان الهدف تيسير الحياة الشخصية فحسب أو بناء عمل كبير ذو قيمة واسعة، فإن نطاق الإمكانيات قد ازداد هذه الأيام بشكل ملحوظ.

نُشر أصلاً في أخبار تكنولوجيا المعلومات - ايتنا

موضوعات هذا الخبر

  • الأفکار
  • کنا
  • دور
  • مقابله
  • ناشئه
  • لتأسیس
  • عمل
  • یملکون
  • الذکاء الاصطناعی
  • نسخر
  • الوضع
  • أولئک
  • موجه
  • القدره
  • والآن
  • الآن
  • بحسب
  • ألتمان
  • الجدیده
  • الناس
  • أشخاص
  • شخص
  • الأشخاص
  • زمن
  • سابقا
  • gpt
  • لدیهم
  • الفکره
  • کانوا
  • انتقامهم
  • اعتراف
  • ملایین
  • أصبح
  • لکنه
  • صاحبى
  • تظهر
  • أنه
  • تماما
  • شرکه
  • فقط