گوگل تراشه‌های هوش مصنوعی خود را به فضا می‌فرستد؛ آغاز عصر مراکز داده مداری
تكنولوجيا المعلومات

جوجل ترسل رقائق الذكاء الاصطناعي الخاصة بها إلى الفضاء؛ بدء عصر مراكز البيانات المدارية

جوجل تستعد لتجربة فكرة غير مألوفة قد تغيّر مستقبل بنى تحتية الذكاء الاصطناعي إذا نجحت: إرسال رقائق مصممة لتشغيل أحمال معالجة الذكاء الاصطناعي إلى الفضاء. هدف هذه التجربة هو استكشاف إمكانية بناء أنظمة حوسبية على نطاق واسع خارج الأرض. وفقًا لما أعلنته الشركة، من المقرر أن تُطلق أول قمر صناعي نموذجي من

جوجل تستعد لتجربة فكرة غير مألوفة قد تغيّر مستقبل بنى تحتية الذكاء الاصطناعي إذا نجحت: إرسال رقائق مصممة لتشغيل أحمال معالجة الذكاء الاصطناعي إلى الفضاء. هدف هذه التجربة هو استكشاف إمكانية بناء أنظمة حوسبية على نطاق واسع خارج الأرض.

وفقًا لما أعلنته الشركة، من المقرر أن تُطلق أول قمر صناعي نموذجي من مشروع البحث «Project Suncatcher» في الأول من أكتوبر، محمولًا على مهمة «Transporter-18» التابعة لشركة سبيس إكس وبالتعاون مع شركة الأقمار الصناعية «Planet»؛ وهو جدول زمني متقدم ببضعة أشهر مقارنةً بالخطة الأولية المقررة في أوائل عام 2027. هذا القمر الذي بحجم ثلاجة منزلية يحمل أربعة رقائق TPU من جوجل وسيشغل عبء معالجة نموذج جيميني للشركة على بعد مئات الكيلومترات فوق سطح الأرض.

جوجل التي عرضت هذا المشروع لأول مرة في نوفمبر 2025، أوضحت في تدوينة نُشرت في 24 سبتمبر بواسطة ترافيس بيلز، الرئيس التنفيذي لقسم «نماذج الذكاء»، أن الهدف من المهمة الأولى هو الإجابة على سؤال بسيط: هل يمكن لأجهزة ذكاء جوجل أن تتحمّل العمل وتستمر في الفضاء؟

لماذا الفضاء؟ تشغيل نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة يتطلب كميات هائلة من الطاقة والقدرة الحوسبية؛ وهو ما دفع شركات التكنولوجيا للبحث عن طرق جديدة لتوسيع مراكز البيانات. بحسب جوجل، يمكن لمدارات «متزامنة مع الشمس» أن تولد طاقة تصل إلى ثماني مرات أكثر من الألواح الشمسية المماثلة على الأرض، لأن الأقمار في مثل هذا المدار تتعرض عمومًا لأشعة الشمس بشكل شبه مستمر.

في مسودة ورقة علمية، رسمت جوجل أيضًا رؤية أكثر طموحًا: مجموعة مكوّنة من 81 قمراً صناعيًا ضمن نصف قطر كيلومتر واحد مترابطة بروابط ضوئية بين الأقمار وتدور على ارتفاع متوسط نحو 650 كيلومترًا، في تشكيل أكثر كثافة من أي كوكبة أقمار صناعية موجودة أو سابقة؛ مع ذلك أكدت الشركة أن المقياس النهائي للمشروع قد يتغير.

تقنيًا، يواجه المشروع تحديين رئيسيين: الإشعاع الفضائي والتبريد. اختبرت جوجل رقائق Trillium TPU الخاصة بها باستخدام حزم بروتونية بقوة 67 ميغا إلكترون فولت في جامعة كاليفورنيا-دافيس وأعلنت أن هذه الرقاقات تحمّلت جرعات من الإشعاع تتجاوز ما يُتوقع في مهمة فضائية مدتها خمس سنوات. وبخصوص التبريد، ولأن الفراغ لا يتيح تيارًا هوائيًا لنقل الحرارة بالطريقة الاعتيادية، تركز جوجل على مزيج من أنابيب نقل الحرارة ومشعات سلبية لنقل الحرارة الناتجة عن الرقائق إلى أسطح الإشعاع.

في الخطوة التالية المبرمجة لعام 2027، تنوي جوجل اختبار الاتصال بين قمرين صناعيين باستخدام وصلات بصرية في الفضاء الحر؛ وهي تقنية حققت في تجارب أرضية معدل نقل ثنائي الاتجاه قدره 1.6 تيرابت في الثانية وتُعد تمهيدًا لمفهوم كوكبات أقمار صناعية أكبر كل منها يحمل عشرات وحدات TPU.

جوجل ليست اللاعب الوحيد في هذا المسار. أرسلت الشركة الناشئة Starcloud سابقًا في نوفمبر 2025 معالج رسومي H100 من نفيديا إلى المدار، وأعلنت سبيس إكس أن بنية تحتية ذكاء فضائية تشكل جزءًا مهمًا من خططها لطرح الأسهم العامة؛ إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي، قال سابقًا إن سبيس إكس ستدخل قريبًا مجال مراكز البيانات الفضائية. ومع ذلك، بحسب خبراء، حول مشروع Suncatcher لدى جوجل من فكرة بحتة إلى برنامج عملي حقيقي بفضل التخطيط المحدد والجدول الزمني الواضح.

نُشر أصلاً في أخبار تكنولوجيا المعلومات - ايتنا

موضوعات هذا الخبر

  • عصر
  • المشروع
  • ترسل
  • المداریه
  • tpu
  • ذکاء
  • صناعیه
  • الحراره
  • الرئیس
  • وأعلنت
  • الخاصه
  • جوجل
  • بدء
  • مراکز البیانات
  • تحتیه
  • الشمس
  • الفضاء
  • الإشعاع
  • یحمل
  • فضائیه
  • وهو
  • لنقل
  • الذکاء الاصطناعی
  • رقائق
  • معالجه
  • بها
  • سبیس إکس
  • suncatcher
  • الشرکه
  • التنفیذی
  • باستخدام
  • بحسب
  • نوفمبر
  • فکره
  • أقمار
  • مشروع
  • مهمه
  • الأرض
  • نقل
  • سابقا
  • المدار
  • الأقمار
  • نماذج
  • یمکن