چین با تولید بیش از نیمی از سخت‌افزار دیجیتال جهان، رهبری بلامنازع صنعت الکترونیک را در دست دارد
تكنولوجيا المعلومات

الصين بإنتاجها لأكثر من نصف الأجهزة الرقمية في العالم تسيطر بلا منازع على صناعة الإلكترونيات

وفقاً لتقرير حديث لمعهد Visual Capitalist، تتركَّز صناعة المعدات الإلكترونية في العالم بشكل كبير في آسيا، ولا تسيطر سوى أربع دول على أكثر من أربعة أخماس طاقة الأجهزة الرقمية العالمية. وبحسب إيِتِنا، هذا التحليل الذي استند إلى بيانات معهد Ember ومع مصادر موثوقة مثل الوكالة الدولية للطاقة وبلومبرغ، رت

وفقاً لتقرير حديث لمعهد Visual Capitalist، تتركَّز صناعة المعدات الإلكترونية في العالم بشكل كبير في آسيا، ولا تسيطر سوى أربع دول على أكثر من أربعة أخماس طاقة الأجهزة الرقمية العالمية.

وبحسب إيِتِنا، هذا التحليل الذي استند إلى بيانات معهد Ember ومع مصادر موثوقة مثل الوكالة الدولية للطاقة وبلومبرغ، رتّب دول العالم استناداً إلى حصتها من طاقة إنتاج الأجهزة الرقمية العالمية في عامي ٢٠٢٤ و٢٠٢٥.

المقصود بالأجهزة الرقمية في هذا التقرير مجموعة واسعة من المنتجات بما في ذلك تصنيع أشباه الموصلات، الشاشات، لوحات الدوائر المطبوعة، الهواتف الذكية، الحواسب وغيرها من المعدات الإلكترونية ذات الصلة.

تفوق الصين بلا منافس

تكشف نتائج هذا التقرير أن الصين وحدها تسيطر على ٥٨.٨ بالمئة من طاقة إنتاج الأجهزة الرقمية العالمية؛ رقم يقارب ستة أضعاف حصة تايوان، ثاني دولة في هذه القائمة. وبعبارة أخرى، طاقة إنتاج الصين تفوق مجموع جميع الدول الأخرى الواردة في هذا الترتيب.

موقع الصين في هذا المجال يعود إلى بنية تحتية إنتاجية واسعة تشمل المنتجات الإلكترونية النهائية بدءاً من الشاشات إلى لوحات الدوائر المطبوعة. شبكات الإنتاج الضخم في البلاد ربطت المصانع بعناقيد مكثفة من الموردين، وهذا ما حول الصين إلى المحور الرئيسي لإنتاج الأجهزة في العالم.

وبحسب التقرير، تسعى الصين إلى تعزيز مكانتها في هذه الصناعة عبر خطة خماسية جديدة تركز على أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي وتقنيات استراتيجية أخرى.

ووضعت هذه الخطة تقدماً في سلسلة توريد الدوائر المتكاملة بما في ذلك الرقائق ضمن أولوياتها لكي تتمكن بكين من تقليص اعتمادها على التكنولوجيا الغربية. تهدف الصين إلى تحقيق أكثر من ٣٠ تريليون يوان (ما يقرب من ٤.٥ تريليون دولار) من الإيرادات التشغيلية للصناعات المرتبطة بحلول عام ٢٠٣٠.

شرق آسيا، قلب سلسلة توريد الإلكترونيات

بعد الصين، تحتل تايوان وكوريا الجنوبية واليابان، مجتمعة، نسبة ٢١.٧ بالمئة أخرى من الطاقة العالمية. كل من هذه الأسواق يلعب دوراً مميزاً في منظومة الإلكترونيات وتعمل في المنطقة شركات كبرى مثل TSMC وFoxconn وسامسونج وBOE وسوني.

تايوان لها أهمية خاصة في تصنيع أشباه الموصلات والتجميع الإلكتروني، في حين تملك كوريا الجنوبية طاقة ملحوظة في إنتاج الرقائق والشاشات. ولا تزال اليابان من كبار منتجي المكونات الإلكترونية والتقنيات الداعمة لسلسلة توريد الأجهزة.

الهند وفيتنام، روّاد المرتبة الثانية

وفقاً للتقرير، خارج الدول الأربع الأولى تنخفض طاقة إنتاج الإلكترونيات بشدة. تحتل الهند المرتبة الخامسة بحصة ٣.٨ بالمئة، متقدمة قليلاً على فيتنام التي تملك ٣.٦ بالمئة.

وتأتي الولايات المتحدة بحصة ٢.٩ بالمئة في المرتبة التالية؛ رقم يعتبر متواضعاً نسبياً رغم المكانة البارزة للبلاد في تصميم وابتكار أشباه الموصلات.

كما أن تايلاند والمكسيك هما الدولتان الوحيدتان الأخريان اللتان تملكان حصة أعلى من واحد بالمئة، بنسبة ١.٣ و١.٢ بالمئة على التوالي من الطاقة العالمية.

يُظهر هذا التصنيف الفجوة بين مواقع مقرات أكبر شركات التكنولوجيا في العالم ومواقع الإنتاج الفعلي لأجهزتها بوضوح. فمع أن الولايات المتحدة تستضيف العديد من شركات التكنولوجيا الرائدة ومصممي الرقائق، فإن الطاقة الإنتاجية المادية وراء سلسلة التوريد العالمية للإلكترونيات لا تزال مركزة بشدة في آسيا.

نُشر أصلاً في أخبار تكنولوجيا المعلومات - ايتنا

موضوعات هذا الخبر

  • بإنتاجها
  • التقریر
  • لأکثر
  • آسیا
  • تسیطر
  • لوحات
  • واسعه
  • بلا
  • الرقمیه
  • حصه
  • المتحده
  • الصین
  • تریلیون
  • العالمیه
  • المطبوعه
  • تفوق
  • الطاقه
  • صناعه
  • الهند
  • منازع
  • أشباه الموصلات
  • الدوائر
  • الإلکترونیه
  • الرقائق
  • الإنتاج
  • الإلکترونیات
  • الأجهزه الرقمیه العالمیه
  • تصنیع
  • بحصه
  • المرتبه
  • تحتل
  • رقم
  • العالم
  • طاقه
  • تایوان
  • الأجهزه
  • نصف
  • التکنولوجیا
  • بشده
  • تملک
  • الجنوبیه
  • سلسله
  • الدول
  • ولا
  • الشاشات
  • وبحسب
  • تزال
  • الولایات
  • دول
  • وفقا
  • طاقه إنتاج
  • المعدات
  • شرکات
  • المنتجات
  • تورید
  • بما
  • أخری