ووفقاً لهيئة العلاقات العامة والشؤون الدولية لمنطقة كيش الحرة، أقيمت مراسم السير والمواكب العزائية لعشّاق أربعين حسين مساء يوم الاثنين ١٢ مرداد بحضور واسع من السكان والسياح، محمد كبيري المدير العام للمنطقة الحرة لكیش، حجت الإسلام والمسلمين محمد عباديزاده ممثل ولي الفقيه في محافظة هرمزكان وإمام جمعة بندر عباس، حجت الإسلام والمسلمين عليرضا بينياز إمام جمعة كيش، جمع من مديري ومسؤولي الجزيرة وقادة عسكريين وأمنيين.
المُشيّعون الحسينيون في هذا الحفل قطعوا مسار مفترق برديس إلى ميدان الساحل حاملين رايات العزاء ويرددون نوائح وشعارات حسينية وأظهروا مودّتهم لسيد الشهداء أبي عبدالله الحسين(ع) وشهداء كربلاء.
رافق هذه المراسيم كلمة لحجت الإسلام والمسلمين محمد عباديزاده، ممثل ولي الفقيه في محافظة هرمزكان وإمام جمعة بندر عباس، ورواء مرثيّة من سعيد يزداني، المدّاح من أهلبيت(ع).
وهو شكر حضور الناس الحاشد في التجمعات الدينية، قال: أظهر أهل الإيمان والثورة في كيش تألّقاً وبحضورهم الواسع عرضوا صورة من الروحانية والشجاعة والكرامة والتضامن وقدموا صورة قيّمة لهذه الجزيرة لأمّة إيران.
وممثل ولي الفقيه في محافظة هرمزكان أشار إلى أن ثقافة عاشوراء مدرسة الإيثار والمقاومة والوفاء والتضحية، وقال: ثقافة الأربعين هي استمرار رسالة نهضة عاشوراء؛ رسالة صارت باقية عبر التاريخ بجهود السيدة زينب(س)، الإمام السجاد(ع) وسائر أهل البيت(ع).
ومع التأكيد على أن رسالة عاشوراء هي الكرامة والحرية والثبات في وجه الظلم، أضاف: أتباع مذهب الحسين لا يختارون أبداً طريق الاستسلام والمساومة أمام العدو ودائماً يدافعون عن قيمهم الدينية والوطنية.
وصف عباديزاده تعريف سيرة ومذهب الإمام الحسين(ع) للعالم بكونه ضرورة مهمة، وأوضح: نشر ثقافة عاشوراء والأربعين يمهّد طريق تعرّف الشعوب على مفاهيم السعي للعدالة والحرية والتضحية وسيكون أرضية لتحقيق الآمال الإلهية والمهدوية.
ورأى كذلك أن حضور الناس الواعي في التجمعات الدينية يشكّل دعامة للقوة الوطنية وقال: هذا الحضور يعزّز التماسك الاجتماعي ويشكّل دعامة قيّمة للمسؤولين والقوات المسلحة والدبلوماسيين في الدفاع عن مصالح وكرامة إيران الإسلامية.
وممثل ولي الفقيه في محافظة هرمزكان أشار إلى نقض العهود من قبل الأعداء، وأكد على ضرورة اليقظة والاعتماد على القدرات الداخلية وقال: يجب على المسؤولين بالاعتماد على دعم وتأييد الناس أن يدافعوا بقوة عن حقوق ومصالح أمّة إيران.
وتابع بقوله إن الطابع الشعبي للطقوس الدينية في جزيرة كيش من أهم مميزات هذه التجمعات وأضاف: الناس بروح المشاركة وتحمل المسؤولية يؤدّون الدور الرئيسي في إقامة هذه البرامج والمسؤولون يساندون هذه الحركات الثقافية والدينية إلى جانبهم.
وفي الختام شكر عباديزاده حضور سكان كيش الواسع، وقدّر مرافقة محمد كبيري المدير العام للمنطقة الحرة لكیش، حجت الإسلام والمسلمين عليرضا بينياز إمام جمعة كيش، المسؤولين والقوات العسكرية والأمنية وكل القائمين على إقامة هذه المراسم وتمنّى للناس في الجزيرة الكرامة والرفعة والتوفيق المتزايد.
وفي الجزء النهائي من هذه المراسم أضفى سعيد يزداني عبر مرثيته على وفاة سيد الشهداء(ع) ورفاقه المخلصين جواً روحانياً وبطولياً على تجمع العزّادين.