مجموعة أمن الفضاء الإلكتروني والتكنولوجيا، باحثون في أمن الفضاء الإلكتروني من جامعة برمنغهام وشركة فوزور، حذروا في مؤتمر الأمن OzHack في بالتيمور من أن بطاقات SIM الخبيثة أو المخترقة تشكل تهديدات أمنية خطيرة ومهمَلة للأجهزة الخلوية.
يمكن لهذا التهديد أن يستولي بصمت على الهواتف وشواحن السيارات الكهربائية والمعدات الصناعية الحيوية. اختبر الباحثون باستخدام أداة مخصصة اسمها كاتانا، ٢٦ جهازًا تمثيليًا بما في ذلك الهواتف الذكية ووحدات إنترنت الأشياء في شواحن السيارات الكهربائية والمعدات الصناعية.
الدكتور ماريوس مونش، أستاذ مساعد في علوم الحاسوب بجامعة برمنغهام، يقول: «الجزء المثير في القصة هو أن قدرات بطاقة SIM المتقدمة ومستوى السطح الهجومي الناتج عنها مُعرّفان صراحة في مواصفات الاتصالات الخلوية مما يؤدي إلى هجمات «مطابقة للمواصفات»».
الخلل المذكور ليس خطأ في البرمجة، بل هو ميزة. ميزة داخلية باسم «بطاقة SIM المتقدمة» تسمح لبطاقة SIM بإصدار أوامر مباشرة إلى مودم الجهاز.
بحسب إيتنا ونقلًا عن Interesting Engineering، من بين هذه القدرات يوجد إرث قوي: أوامر AT. استخدم الباحثون أداة كاتانا لإثبات خطورة هذه الميزة، ووجدوا أن المهاجمين يمكنهم الحصول على السيطرة الكاملة على الأجهزة دون أي تفاعل من المستخدم.
تمكنوا من تنفيذ شيفرة حسب الرغبة، وسرقة معرفات الأجهزة الحساسة، وإجبار الهواتف الأندرويد المغلقة على فتح روابط خبيثة، وتخفيض أمان الاتصال من ٤G إلى شبكات 2G الضعيفة، وفصل الأجهزة أو إيقاف تشغيلها عن بُعد.
ومن الجدير بالذكر أن الهواتف الذكية ليست الهدف الوحيد. الموجّهات الصناعية، وشواحن السيارات الكهربائية، والأنظمة السيارة المصممة كحصون متينة، كلها تركت بابًا خلفيًا كبيرًا مفتوحًا: ثغرة بطاقة SIM. لا يحتاج المهاجم دائمًا إلى وصول مادي لتبديل بطاقة SIM.