وما أفادت به العلاقات العامة والشؤون الدولية لمنطقة آزاد كيش، عقد مؤتمر صحفي لمهرجان كيش ٠٥، في ٢٥ مرداد ١٤٠٥ في قاعة رازِي بمركز مؤتمرات كيش الدولي، بحضور علي حسنلو نائب السياحة لمنظمة منطقة آزاد كيش، ومديري هذه الإدارة، وممثلي الجمعيات والفاعلين في مجال السياحة ومجموعة من العاملين في وسائل الإعلام.
في هذا اللقاء، تم توضيح التوجهات وبرامج مهرجان كيش ٠٥ وإجراءات قطاع السياحة في الجزيرة في مجال الفعاليات، والإعلانات وإنتاج المحتوى، والتسويق في منابِع السفر، وتطوير الرحلات البرية، والوصولات البحرية، ومشاركة القطاع الخاص، والتدريب وتوحيد معايير خدمات السياحة، والقدرات الإقامية، وتطوير الشواطئ وسياسات الاستثمار السياحي.
أشار علي حسنلو إلى التخطيط لأنواع مختلفة من السياحة في كيش قائلاً: أنشطة قطاع السياحة ليست محصورة في جزء واحد فالسياحة التجارية والثقافية والتعليمية والمبنية على الفعاليات تُتابَع في وقت واحد. وفي الشهور الأولى أيضاً ستُقام بعض الفعاليات بهدف تعزيز حيوية الجزيرة، وبعد ذلك ستُدرج برامج متنوعة أخرى متناسبة مع الجداول الزمنية التنفيذية في تقويم السياحة.
وأضاف: نطاق هذه البرامج يشمل فعاليات موسيقية واجتماعات متخصصة إلى الميكروإيفنتات التي تُقام في مجموعات مختلفة والفعاليات الأكبر بمشاركة المنظمة والقطاع الخاص. إقامة فعاليات ذات جودة تتطلب تصميم وتخطيط مناسب، وسيتم الإعلان عن كل برنامج بما يتناسب مع زمن تنفيذه.
كما أعلن حسنلو أنه يتم متابعة برامج موسيقية لشهر شهريور مؤكداً أن برامج الفعاليات في الجزيرة ستُعرَض تدريجياً وبما يتناسب مع التقويم التنفيذي.
استخدام قدرات فاعلي كيش في الإعلانات
أشار نائب السياحة لمنظمة منطقة آزاد كيش إلى برامج الإعلان وإنتاج المحتوى قائلاً: إن استخدام قدرات منتجي محتوى الجزيرة يعد واحداً من المحاور المهمة في البرنامَج الإعلاني، والتوجه هو أن يكون لفاعلي هذا المجال دور أكبر في تعريف المهرجان وقدرات السياحة في كيش.
وأكد أنه بما أن الإعلان لوجهة مثل كيش نشاط مستمر ودائم، فقد اقترح تشكيل مجموعة عمل مكوَّنة من فاعلي الإعلان وإنتاج المحتوى ضمن المؤسسة لكي يتوصل المتخصصون في هذا المجال إلى خلاصة بشأن نموذج العمل، وإنتاج المحتوى، وطرق النشر والأولويات الإعلانية.
وتابع حسنلو: مثل هذا الهيكل يمكن أن يعمل بمرونة وإبداع أكثر، والمنظمة ستستفيد من وجهات النظر والاقتراحات المتخصصة لهذا التجمع. يمكن أن يُعتمد الجزء الرئيسي من إنتاج المحتوى على قدرات الفاعلين داخل الجزيرة، وكثير من هؤلاء الفاعلين لديهم أيضاً منصات لنشر المحتوى.
وأضاف: في الحقول التي يُراد فيها توسيع السوق والوصول إلى جماهير أوسع خارج الجزيرة، سيُتبع برنامج نشر متناسب مع السوق المستهدف، واقتراحات الفاعلين المتخصصين في هذا المجال يمكن أن تكون أساس التخطيط وصرف النفقات الإعلانية الموجهة.
استكمال الحملة بمشاركة القطاع الخاص
أشار حسنلو إلى عملية تصميم حملة السياحة وقال: خضعت هذه الحملة لعدة مراحل من المراجعة والاستكمال أثناء استقبال وجهات النظر المختلفة والتفاعل مع فاعلي مجال السياحة حتى وصلت إلى النسخة الحالية.
وأضاف: في صياغة البرامج تم الاستفادة، إلى جانب قدرات الفاعلين داخل الجزيرة، من وجهات نظر الوكالات والمجموعات الكبيرة للقطاع الخاص في طهران ومنافذ أخرى، وقد استمر التواصل المباشر مع فاعلي السياحة طوال هذا الطريق.
وأشار نائب السياحة لمنظمة منطقة آزاد كيش إلى النظرة الموحدة لعلامة كيش التجارية قائلاً: تجربة السائح من الفندق والمراكز الترفيهية والخدمات والأسواق وباقي أقسام الجزيرة تسجل في النهاية باسم «كيش» ولهذا فإن مصاحبة كل عناصر الوجهة في تعزيز تجربة المسافر أمر مهم.
وشدد على استمرار الاجتماعات والتفاعل مع النقابات والقطاعات والفاعلين في القطاع الخاص، ورحب بتطوير اتصال منتظم أكثر مع العاملين في الإعلام لكي تُستقبل وجهات نظرهم واقتراحاتهم بفترات زمنية أقصر.
متابعة الاقتراحات في إطار الإجراءات القانونية
أشار حسنلو إلى آلية اتخاذ القرار في المجموعات العامة قائلاً: تُتابَع الاقتراحات والطلبات المطروحة في مختلف المجالات عبر الإجراءات القانونية والقضائية المتعلقة بها حتى تُتخذ القرارات في إطار الضوابط وبالدعم القانوني اللازم للوصول إلى مرحلة التنفيذ.
وأكد: إن مصاحبة القطاع الخاص واستقبال اقتراحات الفاعلين الاقتصاديين والسياحيين دائماً محل اهتمام، وتتابَع المواضيع المختلفة بما يتناسب مع المتطلبات التنفيذية والقانونية الخاصة بها.
التسويق في المنبع وتطوير الرحلات البرية
أعلن نائب السياحة لمنظمة منطقة آزاد كيش أن تطوير الرحلات البرية يعد من المحاور الأخرى لتخطيط سياحة كيش وقال: في المحافظات والمدن التي لديها قدرة مناسبة لجذب سائح بري إلى الجزيرة، أُقيمت اجتماعات مع الوكالات الفاعلة في تلك المنافذ، ووُضِع برنامج تسويق في المنبع على جدول الأعمال.
وأضاف: تم التخطيط أنه بمصاحبة القطاع الخاص، تُعرَف قدرات وحزم سفر كيش مباشرة لوكالات المحافظات المستهدَفة ويُستخدم إمكان هذه المجموعات لتطوير سوق السفر إلى الجزيرة.
وأشار حسنلو إلى أنه تم توقع حوافز للرحلات البرية وقال: للوكالات التي تُوجِّه السياح بحافلات VIP إلى كيش في شهر شهريور ستُقدَّم دعمات، وسيتم الإعلان عن تفاصيل تنفيذها عبر الوكالات والمنافذ المعنية.
وبالإشارة إلى مكانة الرحلات الجماعية في صناعة السياحة أضاف: تحظى الرحلات الجماعية بترحيب في دول مختلفة وحتى في وجهات سياحية غالية، وفي هذا النوع من السفر يكون المسار ومرافقة المجموعة جزءاً من تجربة السائح. كما أُخِذَت حافلات VIP بهدف توفير سفر أكثر راحة وملاءمة للسياح.
استكمال سلسلة الوصول إلى الجزيرة
أشار حسنلو إلى قدرات موانئ چارك وآفتاب قائلاً: في السنوات الماضية جرى تنفيذ جزء من تطوير بنى هذه الموانئ بتكلفة ومشاركة منظمة منطقة آزاد كيش، ويستمر المتابعة لتجديد الأسطول ورفع سلسلة الوصول إلى الجزيرة بمصاحبة المجموعات ذات الصلة.
وأضاف: تطوير كل طريق مسافر، سواء بحرياً أو برياً أو طرق نقل أخرى، يتطلب استكمال مجموعة من البنى التحتية والخدمات المرتبطة، والهدف أن تُشكَّل كل حلقات السفر بما يتناسب مع المستوى والمعايير المتوقعة لسياح كيش.
وأكد نائب السياحة لمنظمة منطقة آزاد كيش أن استكمال هذه السلسلة يُتابَع بتعاون الأجهزة والمجموعات ذات الصلة حتى يتطور مسار وصول السياح إلى الجزيرة بجودة مناسبة.
تعزيز الحركة المالية والقدرات الاقتصادية للجزيرة
أشار حسنلو إلى الدور المحوري للسياحة في اقتصاد كيش قائلاً: زيادة حضور السياح والدوران المالي الناجم عن السفر يؤثر بشكل مباشر على نشاط قطاعات مختلفة من الاقتصاد الجزيري، وتعزيز هذا التيار يهيئ أرضية ازدهار أكبر للقطاع الخاص والمجموعات الفاعلة في كيش.
وأضاف: إلى جانب تطوير السياحة، يجري الانتباه إلى خلق قدرات اقتصادية مكمِّلة كذلك، ومن أهداف تشكيل مؤسسة تطوير وازدهار مستدام لكيش إنشاء هيكل مرن لتنفيذ بعض المشاريع وإدارة العمليات المالية وتأمين الموارد اللازمة للبرامج المحفِّزة للانتعاش.
وأوضح نائب السياحة لمنظمة منطقة آزاد كيش أن هذا الهيكل يمكنه بمشاركة القطاع الخاص دعم برامج مثل الحوافز السياحية وجوائز المهرجان وغيرها من الإجراءات المتعلقة بازدهار الجزيرة.
مشاركة الفاعلين الاقتصاديين في إنعاش كيش
ذكر حسنلو مشاركة القطاع الخاص في برامج المهرجان قائلاً: شاركت مجموعات مختلفة، من أصحاب الأجنحة وفاعلي الأسواق إلى العلامات التجارية والمجموعات السياحية الكبيرة والنقابات الفاعلة في الجزيرة، في قطاعات مثل تأمين الجوائز وتقديم التخفيضات والخدمات وغيرها من برامج المهرجان.
ودعا المستثمرين والفاعلين في مجال البناء السكني إلى حضور أكثر نشاطاً في برامج الإنعاش وأضاف: كل المجموعات التي تستفيد من ازدهار اقتصاد كيش يمكنها أن تلعب دوراً في خلق وتقوية هذا الازدهار بما يتناسب مع قدراتها.
وشدد نائب السياحة لمنظمة منطقة آزاد كيش على أن المشاركة في الإعلانات وجذب السياح وتأمين جوائز المهرجان هي استثمار في الدورة الاقتصادية للجزيرة، وأن زيادة حضور السياح والدوران المالي الناجم عنهما يعيد منافعها إلى قطاعات مختلفة من اقتصاد كيش.
وأضاف: مع نشاط مؤسسة تطوير وازدهار مستدام لكيش، توفرت إمكانية مشاركة مباشرة للقطاع الخاص في قطاعات مثل تأمين الجوائز والبرامج الإعلانية.
وبخصوص هيكل جوائز المهرجان قال حسنلو: إلى جانب الجائزة الرئيسية، تَوقَّعَت مجموعة من الجوائز المتنوعة لفئات مختلفة، بما في ذلك الجيل الجديد والأسر، وتضم سلة الجوائز أيضاً جوائز عينية مثل الأجهزة المنزلية.
وأشار إلى تجربة المهرجان السابق وأضاف: في الدورة السابقة، إلى جانب الجائزة الرئيسية بقيمة مليار تومان، كانت هناك عدة جوائز بقيمة مئة مليون تومان وجوائز أصغر، وفي المهرجان الجديد، بجانب التركيز الإعلاني على الجائزة الرئيسية، تَوقَّعَت سلة متنوعة من الجوائز لعدد أكبر من السياح.
التدريب ورفع جودة خدمات السياحة
اعتبر نائب السياحة لمنظمة منطقة آزاد كيش تدريب القوى العاملة واحداً من محاور رفع تجربة السياح وقال: منذ العام الماضي عُقِدت دورات تدريبية لمجموعات مختلفة الفاعلة في الجزيرة، من سائقي التاكسي إلى الموظفين وفاعلي المجموعات السياحية، محورها طريقة التعامل والتواصل مع السائح، وسيستمر هذا المسار.
وأضاف: الانتقال نحو وجهة سياحية ذات جودة عملية مستمرة ويجب أن تُسعى كل مقومات الوجهة لتقديم أعلى مستوى من المعايير الممكن تحقيقها.
وأشار حسنلو إلى خطة إنشاء مركز تدريبي مركزي في الجزيرة قائلاً: بالنظر إلى القدرات الكبيرة للقوى العاملة الفاعلة في صناعة السياحة في كيش، وُضِعَ تشغيل مجموعة تعليمية متخصصة على جدول الأعمال ومنذ العام الماضي جرت مفاوضات لإنشاء فندق-مدرسة.
أعرب عن أمله في أن تبدأ هذه المجموعة نشاطها هذا العام وأضاف: مع إقامة فندق-مدرسة سيتيسنح إجراء دورات متخصصة والحصول على شهادات تدريبية داخل الجزيرة نفسها، ويتسع المجال لتطوير التعليم المهني في مختلف قطاعات السياحة.
تنظيم قدرات الإقامة المتنوعة
ذكر حسنلو تنوّع طرق الإقامة في الوجهات السياحية قائلاً: الإقامة في الوحدات السكنية والمنازل موجودة في كثير من الوجهات السياحية العالمية وجزء من السياح بناءً على نوع السفر ومدة الإقامة أو ظروفهم يختارون هذا الأسلوب.
وأضاف: إلى جانب الفنادق، تُتبع أيضاً تنظيم هذه القدرات حتى يتمكّن مجموعات السياح المختلفة من استخدام خيارات إقامة متنوعة في كيش بما يتناسب مع نوع سفرهم.
وأشار نائب السياحة لمنظمة منطقة آزاد كيش إلى قدرة فنادق الجزيرة قائلاً: الفنادق الفاعلة في كيش من فئات ثلاث نجوم إلى خمس نجوم تتيح اختياراً متناسباً مع احتياجات وميزانية السياح، وسعة الإقامة الفاعلة في الجزيرة لاستضافة المسافرين متاحة.
توحيد معايير المراكز السياحية والضيافة
أشار حسنلو إلى برامج رفع جودة الخدمات قائلاً: مشروع توحيد المعايير وتصنيف المراكز السياحية والضيافة موضوع قيد المعالجة، وسيُتبع الإشراف على جودة الخدمات بمشاركة القطاع السياحي والمجتمع المتخصص لمراكز الضيافة.
وأضاف: تَموفر شروط التخطيط والاستثمار طويل الأمد للمستغلين يمكن أن يهيئ أرضية لإعادة الإعمار، والتجميل ورفع مستوى الخدمات، وتستمر متابعة الموضوعات المتعلقة بنفس الهدف.
وأكد نائب السياحة لمنظمة منطقة آزاد كيش أن تطوير الاستثمار في جودة الخدمات ورفع معايير المجمّعات السياحية جزء مهم من طريق تعزيز تجربة السفر إلى كيش.
تطوير الشواطئ بنظرة سياحية
ذكر حسنلو أهمية الشواطئ في تجربة السفر إلى كيش قائلاً: تحسين النقاط الشاطئية المعروفة، لا سيما الأجزاء التي تحظى بمكانة خاصة لدى السياح وسكان كيش، من الموضوعات المتابعة.
وأضاف: لجزء من الشواطئ توجد برامج لتحسين ورفع التجهيزات، وفي بقاع ساحلية أخرى تُعرَف خطط سياحية جديدة لكي تلعب القدرات الشاطئية في كيش دوراً أكبر في تنويع تجربة السياح.
وشدد نائب السياحة لمنظمة منطقة آزاد كيش على أنه عندما تكون السياحة محور التطوير الرئيسي للجزيرة يجب أن يُستخدم الأرض والقدرات الشاطئية بنظرة سياحية بحيث يضيف كل مشروع جديد قيمة وتجربة جديدة للوجهة.
الأولوية للاستثمارات السياحية المتميزة
أشار حسنلو إلى حضور معاونت السياحة في عملية دراسة مشاريع الاستثمار قائلاً: بأمر من محمد كبيري المدير العام لمنظمة منطقة آزاد كيش، تشارك معاونت السياحة أيضاً في اللجنة الاقتصادية الخاصة بتمليك الأراضي ومشاريع الاستثمار حتى تُؤخذ الاعتبارات التخصصية السياحية إلى جانب الأبعاد الاقتصادية الأخرى للمشروعات بعين الاعتبار.
وأضاف: في المجالات التي يمكن فيها تقديم أرض أو حزم تشجيعية تُعطى الأولوية للمشروعات التي تخلق قدرة جديدة وقيمة مضافة حقيقية للجزيرة.
وأكد نائب السياحة لمنظمة منطقة آزاد كيش: إنشاء ريزورت أو فندق أو مجموعة سياحية تتحول هي ذاتها إلى وجهة وتخلق دافعاً جديداً للسفر إلى كيش هو من المشاريع التي يمكن أن تُسهم في تنويع المنتج السياحي للجزيرة.
وشدد: تكون خصوصية وتفرد الاستثمارات الجديدة وإضافة تجربة جديدة إلى سياحة كيش من المعايير المهمة عند دراسة المشاريع الجديدة.
تفاصيل الفصل الأول من مهرجان كيش ٠٥
بعد انتهاء المؤتمر الصحفي وفي حديث مع وسائل الإعلام، شرح علي حسنلو تفاصيل أكثر عن برامج مهرجان كيش ٠٥ والحوافز المباشرة المتوقعة للسياح.
قال على هامش هذا اللقاء: مهرجان هذا العام ليس محصوراً بفصل الصيف فحسب وسَيَسْتمر؛ شهريور ومهر وآبان تُعتبران الفصل الأول أو الحلقة الأولى من المهرجان ولهذه الدورة تم توقُّع مجموعة من الفعاليات والجوائز والحوافز للسفر.
وأضاف نائب السياحة لمنظمة منطقة آزاد كيش: ستُعلَن فعاليات المهرجان تدريجياً وبما يتناسب مع زمن تنفيذ كل برنامج، وللأشهر المختلفة تركيبة مختلفة من الفعاليات والجوائز والتسهيلات لتشكيل تجربة متنوعة للسياح.
تسهيلات بقيمة ٥٠ مليون تومان للسياح
أعلن حسنلو في استكمال حديثه على هامش اللقاء عن تقديم تسهيلات بقيمة ٥٠ ميليون تومان للسياح وقال: يمكن للمسافرين عند وصولهم إلى الجزيرة، دون الحاجة إلى كفيل ومن خلال عملية عبر الإنترنت، تفعيل هذا الائتمان بعد عدة خطوات بسيطة واستخدامه لتكاليف سفرهم في كيش.
وأضاف: الوصول إلى هذه الخدمة سيكون عبر بوابة سيتم الإعلان عنها، منها في المطار ومراكز التسوق. مبلغ ٥٠ مليون تومان يخص المرحلة الأولى من الخطة وللأشهر القادمة أيضاً ستُؤخذ التسهيلات والجوائز والحوافز المتناسبة مع برامج المهرجان في الحسبان.
وأوضح نائب السياحة لمنظمة منطقة آزاد كيش أن كل فرد من أفراد العائلة يمكنه تفعيل هذا الاعتماد بشكل منفصل وأن العائلات ستكون قادرة على استخدام مجمل اعتماداتهم لشراء حزمة سفر وإدارة تكاليف تواجدهم في الجزيرة.
جائزة أسبوعية سبيكة فضة بوزن كيلوغرام واحد
قال حسنلو عن الجائزة الرئيسية للفصل الأول من المهرجان: كل أسبوع تُمنَح بسحب قرعة سبيكة فضة وزنها كيلوغرام واحد لأحد السياح، وبالإضافة إلى ذلك تُمنح مجموعة من الجوائز الأصغر والعينية أيضاً خلال الفعاليات وحفلات السحب للسياح.
وأضاف: السياح الذين يدخلون الجزيرة ويُنجِزون المعاملات المتعلقة بآلية المهرجان سيُدرَجون في عملية السحب، وبجانب الجائزة الرئيسية فُتِحَت جوائز متنوعة أخرى للسياح الحاضرين في برامج المهرجان.
وأوضح نائب السياحة لمنظمة منطقة آزاد كيش أن مع زيادة مشاركة القطاع الخاص يمكن أيضاً توسيع وتنوُّع سلة جوائز المهرجان.
حزم السفر؛ خيار اقتصادي لزيارة كيش
أشار حسنلو في الاستمرار إلى أهمية إدارة تكاليف السفر للسياح قائلاً: يمكن أن تكون حزم رحلات كيش في كثير من الحالات خياراً اقتصادياً للسفر، لأن تذكرة الذهاب والعودة والإقامة تُقدَّم في قالب حزمة سفر.
وأضاف: في بعض الحالات تكلفة رحلة كيش لعدة أيام يمكن مقارنتها بسعر شراء تذكرة الذهاب والعودة منفردة، وحزم سفر كيش قادرة على المنافسة مقارنة بالعديد من حزم السفر الداخلية وحتى بعض الوجهات الخارجية.
ونصَح نائب السياحة لمنظمة منطقة آزاد كيش السياح بأن يراجعوا خيارات الجولات قبل شراء خدمات السفر بشكل منفصل وأضاف: إن تسهيلات ٥٠ مليون تومان المتوقعة يمكن أن تُستخدم في إطار ما يُعلَن لشراء حزمة سفر وإدارة تكاليف التواجد في الجزيرة.
كما أعلن أنه يُتابَع زيادة عدد الرحلات الجوية وسعة المقاعد في المسارات المؤدية إلى كيش وقال: زيادة السعة الجوية وتفعيل منافذ جديدة يمكن أن يوفِر إمكانية وصول أكبر للسياح إلى الجزيرة وجزء من هذا البرنامج يُتابَع أيضاً باستخدام قدرة شركة الطيران التابعة للجزيرة.
وأضاف حسنلو: سعر الرحلة من بعض المنافذ غير طهران إلى كيش أيضاً مناسب، وتوسيع منافذ الطيران يمكن أن يضع خيارات متنوعة أكثر بمتناول السياح.
استعداد كيش لاستضافة السياح
أعلن نائب السياحة لمنظمة منطقة آزاد كيش في استمرارية حديثه على هامش اللقاء أن المراكز السياحية والترفيهية وكذلك المجموعات الفاعلة في مجال المتنزهات المائية والبحرية اللازمة للسياح ستكون فعالة اعتباراً من بداية شهريور وأن الجزيرة جاهزة لاستضافة اللائقة للمسافرين.
ومع التأكيد على مشاركة القطاع الخاص في إقامة المهرجان أضاف: التمويل وتنفيذ المهرجان سيتم بمشاركة منظمة منطقة آزاد كيش والقطاع الخاص، والاتحادات وفاعلو السياحة حاضرون في مجالات مثل الجوائز والتسهيلات والتخفيضات وغيرها من الحوافز.
ودعا حسنلو بقية عناصر الاقتصاد في الجزيرة للمشاركة في هذا المسار وقال: إن ازدهار السياحة يظهر آثاره في كل قطاعات اقتصاد كيش ومن العاملين في السياحة والتجارة إلى المستثمرين في القطاع السكني، يمكن للجميع أن يلعبوا دوراً بما يتوافق مع طاقاتهم في خلق هذا الازدهار.
وختم نائب السياحة لمنظمة منطقة آزاد كيش بالدعوة إلى المواطنين للسفر إلى الجزيرة قائلاً: كيش جاهزة لاستضافة السياح وسُعي لتوفير ظروف مناسبة للسفر وتجربة مرضية للضيوف من الجزيرة من خلال مجموعة من الفعاليات والتسهيلات والجوائز والحوافز المتنوعة.
وأعرب عن أمله أنه بمشاركة المنظمة والقطاع الخاص وفاعلي الجزيرة، سيوفر الفصل الأول من مهرجان «كيش ٠٥» بشعار «السفر؛ أصله كيش» في شهريور ومهر وآبان إمكانية زيادة السفر واستمرار ازدهار سياحة كيش.