صبح‌ها تا یک ساعت سراغ گوشی نروید؛ پشتوانه علمی یک عادت محبوب
تكنولوجيا المعلومات

لا تتحقق من هاتفك لمدة ساعة بعد الاستيقاظ؛ الأساس العلمي لعادة شائعة

أصبحت الهواتف الذكية جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية ويبدأ كثير من الناس يومهم بفحص الرسائل ووسائل التواصل الاجتماعي والأخبار على هذه الأجهزة. مع ذلك، تشير بعض الأبحاث إلى أن الابتعاد عن الشاشة في الساعة الأولى بعد الاستيقاظ يمكن أن يساعد على تشكيل عادات أكثر صحة وبدء يوم أكثر هدوءًا. الفكرة المعرو

أصبحت الهواتف الذكية جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية ويبدأ كثير من الناس يومهم بفحص الرسائل ووسائل التواصل الاجتماعي والأخبار على هذه الأجهزة. مع ذلك، تشير بعض الأبحاث إلى أن الابتعاد عن الشاشة في الساعة الأولى بعد الاستيقاظ يمكن أن يساعد على تشكيل عادات أكثر صحة وبدء يوم أكثر هدوءًا.

الفكرة المعروفة باسم «قانون الساعة» أو Puttering بسيطة: بعد الاستيقاظ، يمتنع الشخص عن الهاتف المحمول أو الحاسوب أو غيرها من الأجهزة ذات الشاشات لمدة ساعة ويخصص هذا الوقت لأنشطة غير رقمية.

ما هو قانون الساعة ومن أين أتى؟

قانون الساعة يعني أن يمتنع الشخص عن استخدام الأجهزة الرقمية في الساعة الأولى بعد الاستيقاظ. خلال هذا الوقت يمكن الانخراط في أنشطة مثل شرب القهوة أو قراءة كتاب أو صحيفة، القيام بالأعمال الشخصية، المشي، التأمل أو التخطيط لليوم.

أصبحت هذه الفكرة أكثر شهرة بعد أن تحدث جيف بيزوس، الرئيس التنفيذي السابق لأمازون، في عام ٢٠١٨ في خطاب له في نادي واشنطن الاقتصادي عن روتينه الصباحي. قال بيزوس إنه يفضل صباحًا أن يقرأ الصحيفة بهدوء، يشرب القهوة ويكرس وقتًا لأنشطة لا تتطلب استخدام الهاتف المحمول أو الأجهزة الرقمية الأخرى.

بالطبع بيزوس ليس مبتكر قانون الساعة، لكن أسلوب حياته ساعد في انتشار هذا النهج.

كيف يمكن أن تؤثر الشاشة على الدماغ؟

استخدام الهاتف مباشرة بعد الاستيقاظ ليس بالضرورة أن يكون ضارًا قطعًا للدماغ؛ مع ذلك، حذرت دراسات مختلفة من نتائج الاستخدام المفرط للشاشات.

ربطت بعض الدراسات الاستخدام المكثف للشاشات بمشكلات في الانتباه والتعلم والذاكرة. كما حذرت أبحاث من ارتباط الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي بزيادة التوتر ومشاكل النوم وبعض نتائج سلبية على الصحة النفسية.

لهذا السبب، قد يؤدي بدء اليوم بتدفق مستمر من الرسائل والإشعارات والأخبار ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي إلى جذب الشخص إلى المحفزات الرقمية منذ الساعات الأولى وتقليل فرصة بدء يوم هادئ ومركز.

في الواقع، القضية الرئيسية ليست مجرد ساعة من استخدام الهاتف؛ بل نوع المحتوى الذي يتلقاه الشخص في هذا الوقت. ففحص رسائل العمل أو أخبار مقلقة أو وسائل التواصل الاجتماعي قد يدخل العقل مبكرًا في دورة من الردود والمقارنات والقلق والتشتت.

كيف نطبق قانون الساعة؟

قد يكون تطبيق هذا القانون في البداية صعبًا، لا سيما للأشخاص الذين اعتادوا فحص هواتفهم فور الاستيقاظ. مع ذلك، يمكن أن يجعل التغيير التدريجي من السهل الالتزام به.

من أكثر الحلول فعالية وضع الهاتف بعيدًا عن السرير. بدلًا من وضع الهاتف على منضدة السرير، يمكنك وضعه في مكان يضطرك للنهوض من السرير لإيقاف المنبه أو فحص الإشعارات.

استخدام ساعة منبهة مستقلة يمكن أن يقلل أيضًا من الاعتماد على الهاتف عند الاستيقاظ.

من ناحية أخرى، من الأفضل أن يكون لديك بديل محدد لهذه الساعة. قراءة كتاب أو صحيفة، شرب القهوة، القيام بحركات تمدد، المشي القصير، كتابة خطة اليوم أو تناول الفطور بدون الهاتف يمكن أن تكون خيارات مناسبة.

الأهم من ذلك أنه ليس من الضروري أن يكون هذا التغيير منذ اليوم الأول كاملًا ساعة كاملة. الأشخاص الذين يجدون صعوبة في ترك الهاتف لساعة يمكنهم أن يبدأوا أولًا بـ١٥ أو ٣٠ دقيقة ويزيدوا هذا الزمن تدريجيًا.

هل قانون الساعة ضروري للجميع؟

لا ينبغي اعتبار قانون الساعة نصيحة طبية قاطعة أو وصفة موحدة لجميع الناس. الأدلة العلمية حول آثار استخدام الشاشات، خاصة الاستخدام المفرط وأنماط الاستهلاك غير الصحية، أكثر تعقيدًا من أن تُبنى عليها قاعدة ثابتة للجميع.

مع ذلك، يمكن أن يكون إنشاء مسافة بين وقت الاستيقاظ وأول مواجهة مع الشاشة وسيلة بسيطة للعديد من الناس لتقليل التشتت وخلق روتين صباحي أكثر هدوءًا.

في النهاية، الهدف من هذا القانون ليس استبعاد التكنولوجيا من الحياة؛ بل منع الهاتف من السيطرة على انتباه الشخص منذ الدقائق الأولى من اليوم. ربما لا تستطيع ساعة واحدة بدون شاشة حل كل المشكلات الناتجة عن الاستخدام المفرط للتكنولوجيا، لكنها يمكن أن تكون نقطة بداية بسيطة لإدارة أفضل للزمن والانتباه طوال اليوم.

نُشر أصلاً في أخبار تكنولوجيا المعلومات - ايتنا

موضوعات هذا الخبر

  • العلمی
  • قراءه
  • للجمیع
  • لیس
  • تتحقق
  • لعاده
  • یمکن
  • هدوءا
  • لمده
  • الناس
  • یمتنع
  • ساعه
  • الأساس
  • أصبحت
  • القیام
  • المشی
  • وسائل
  • قانون الساعه
  • الیوم
  • لأنشطه
  • الأجهزه
  • الاستخدام المفرط
  • الرقمیه
  • الشاشه
  • التواصل الاجتماعی
  • بدون
  • حذرت
  • استخدام الهاتف
  • شائعه
  • السریر
  • بسیطه
  • الشخص
  • بیزوس
  • کتاب
  • الفکره
  • المحمول
  • الوقت
  • والأخبار
  • القهوه
  • الأولى
  • الشاشات
  • الهاتف
  • هاتفک
  • صحیفه
  • الحیاه
  • نتائج
  • القانون
  • الاستیقاظ
  • وضع
  • الساعه
  • الرسائل
  • بدء
  • کیف
  • شرب
  • التغییر
  • للشاشات
  • فحص
  • استخدام