بالا رفتن از پله‌ها می‌تواند خطر مرگ قلبی را ۳۹ درصد کاهش دهد
تكنولوجيا المعلومات

صعود از السلالم يمكن أن يقلل خطر الوفاة القلبية بنسبة 39 بالمئة

بحث جديد لعلمان من "جامعة إيست أنجليا" و"مستشفى نورفولك ونورويتش الجامعي" (NNUH) يظهر أن إجراء بسيط مثل اختيار السلالم بدل المصعد يمكن أن يساعد في إطالة عمر الإنسان. حددت هذه الدراسة الواسعة أن الأشخاص الذين يصعدون السلالم بانتظام معرضون بشكل ملحوظ لخطر أقل للوفاة الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الد

بحث جديد لعلمان من "جامعة إيست أنجليا" و"مستشفى نورفولك ونورويتش الجامعي" (NNUH) يظهر أن إجراء بسيط مثل اختيار السلالم بدل المصعد يمكن أن يساعد في إطالة عمر الإنسان.

حددت هذه الدراسة الواسعة أن الأشخاص الذين يصعدون السلالم بانتظام معرضون بشكل ملحوظ لخطر أقل للوفاة الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية. بناءً على هذه النتائج، كان خطر الوفاة الناتجة عن أسباب قلبية لدى متسلقي السلالم المنتظمين أقل بنسبة 39 بالمئة وخطر الموت لأي سبب أقل بنسبة 24 بالمئة مقارنةً بمن يستخدمون السلالم أقل.

كما أن الصعود المنتظم للسلالم مرتبط بتقليل احتمال الإصابة بأمراض قلبية وعائية شديدة بما في ذلك النوبة القلبية والسكتة الدماغية وفشل القلب.

يقول البروفيسور فاسيليوس فاسيليو من كلية الطب في نورويتش بجامعة إيست أنجليا: «أمراض القلب والأوعية الدموية هي السبب الرئيسي للوفيات في جميع أنحاء العالم؛ إذ أن معدلات الإصابة بها تضاعفت تقريباً بين عامي 1990 و2019. ومع ذلك فهذه الأمراض يمكن الوقاية منها إلى حد كبير من خلال نمط حياة صحي، بما في ذلك النشاط البدني المنتظم، ونظام غذائي صديق للقلب، والامتناع عن التدخين، والحفاظ على وزن مناسب والتحكم في ضغط الدم والكوليسترول والجلوكوز.»

وبحسب قوله، فإن صعود السلالم حل عملي وغالباً ما يُنَسَى لدمج النشاط البدني في الحياة اليومية.

صلة بين صعود السلالم وتقليل مخاطر الوفاة في دراسة كبيرة

شرع الباحثون لمعرفة ما إذا كان الصعود المنتظم للسلالم يمكن أن يساعد في تقليل خطر أمراض القلب والوفاة المبكرة. بعد مراجعة أولية لحوالي 1900 ورقة علمية، استخلص الفريق البحثي وحلل بيانات أكثر من 480 ألف شخص من 9 دراسات عالية الجودة. خضع المشاركون في هذه الأبحاث للمراقبة لمدة متوسطها 14 سنة.

شملت هذه العينة السكانية أفراداً أصحاء وأشخاصاً لديهم تاريخ من مشاكل قلبية. تراوحت أعمار المشاركين بين 35 و84 سنة وكان 53 بالمئة منهم من النساء.

تقول الدكتورة صوفي بادوك، أخصائية القلب في مستشفى NNUH وباحثة في كلية الطب بنورويتش: «بعد تجميع نتائج أكثر من 450 ألف مشارك، بلغنا إلى ارتباط ثابت ومثبت بين صعود السلالم وتقليل خطر الوفيات القلبية وكذلك خفض إجمالي الوفيات.»

توضح: «على خلاف الذهاب إلى النادي أو القيام بتدريبات رياضية مكثفة، فإن صعود السلالم نشاط يمكن إدراجه بسهولة في روتينك اليومي في المنزل أو مكان العمل أو في الهواء الطلق. إنه خيار ممتاز للأشخاص الذين ليس لديهم وقت كافٍ أو وصول سهل إلى مرافق رياضية.»

تؤكد الدكتورة بادوك: «لذا إن كان لديك خيار بين السلالم والمصعد، اختر السلالم لأنها ستفيد قلبك. حتى فترات قصيرة من النشاط البدني لها آثار علاجية إيجابية وفترات قصيرة من صعود السلالم هدف يمكن تحقيقه تماماً لإضافته إلى الجدول اليومي.»

حتى فترات قصيرة من صعود السلالم فعالة

تُظهر أبحاث سابقة استند إليها الباحثون أن مجرد بضع دقائق من صعود السلالم خلال الأسبوع يمكن أن تحسّن اللياقة القلبية التنفسية وتخفض مستوى الكوليسترول في الدم.

إحدى دراسات المتابعة الكبيرة المشمولة في هذا التحليل التلوي تشير إلى أن صعود حوالي 6 طوابق في اليوم قد يحمل أكبر قدر من الفوائد. مع ذلك يقول العلماء إنه لتحديد الجرعة المثالية من صعود السلالم يلزم إجراء المزيد من الأبحاث.

تضيف هذه النتائج إلى الأدلة المتزايدة التي تشير إلى أن حتى فترات قصيرة نسبياً من النشاط البدني يمكن أن تكون مفاجئة الفائدة للصحة.

أكد البروفيسور فاسيليو: «نظراً لأن أكثر من ربع البالغين في العالم لا يحققون مستويات النشاط البدني الموصى بها، فإن اختيار السلالم يعد تدخلاً واقعياً وقابلاً للتعميم على مستوى المجتمع بأكمله. تشجيع الناس على استخدام السلالم في أماكن العمل والمباني العامة والمنازل يمكن أن يكون جزءاً من استراتيجية واسعة لتقليل أمراض القلب والأوعية الدموية على مستوى المجتمع.»

مع وجود هذه الفوائد، يُذَكّر الباحثون أن صعود السلالم قد لا يكون مناسباً للجميع؛ خصوصاً الأشخاص ذوي القيود الحركية أو الأمراض المفصلية الشديدة.

ويؤكدون أيضاً أن الدراسات المستقبلية يجب أن تسجل مستوى النشاط البدني بدقة أكبر باستخدام تقنيات قابلة للارتداء (مثل الساعات الذكية) لتحديد كمية صعود السلالم الدقيقة والمثلى لإرشادات طبية.

لماذا صعود السلالم مفيد جداً للقلب؟

من منظور فسيولوجي، يجمع صعود السلالم بين التمارين الهوائية (القلبية) وتمارين المقاومة. رفع وزن الجسم ضد قوة الجاذبية يُشرك عضلات الساقين والأرداف الكبيرة وفي الوقت نفسه يزيد بسرعة من معدل ضربات القلب ومعدل التنفس. هذه العملية تحسّن ضغط الدم وتنظيم الدهون والسكر في الدم وتقوّي صحة الأوعية الدموية.

توصيات عملية للبدء

يؤكد المتخصصون أنه بالنسبة للأشخاص منخفضي النشاط أو من لديهم مشاكل مفصلية، يجب أن يكون البدء تدريجياً:

بدء هادئ: ابدأ بصعود طابق أو طابقين واستعمل المصعد للنزول إذا لزم الأمر، لأن النزول يضع ضغطاً أكبر على الركبتين.

الحفاظ على الاستمرارية: الهدف هو تحويل هذا الفعل إلى عادة يومية، وليس إرهاق الجسم فجأة.

الانتباه إلى إشارات الجسم: الأشخاص الذين لديهم أمراض قلبية أساسية أو مشاكل مفصلية شديدة يجب أن يستشيروا الطبيب قبل تغيير مستوى نشاطهم البدني فجأة.

نُشر أصلاً في أخبار تكنولوجيا المعلومات - ايتنا

موضوعات هذا الخبر

  • صعود السلالم
  • المصعد
  • السلالم
  • ضغط
  • القلبیه
  • الوفاه
  • صعود
  • فترات قصیره
  • خطر
  • المنتظم
  • یمکن
  • القلب
  • الأبحاث
  • لدیهم
  • النشاط البدنی
  • المجتمع
  • للقلب
  • کلیه
  • أکبر
  • قلبیه
  • مشاکل
  • العمل
  • الإصابه
  • للسلالم
  • إیست
  • بادوک
  • فاسیلیو
  • الوفیات
  • الفوائد
  • لتحدید
  • وزن
  • ریاضیه
  • تحسن
  • الأشخاص
  • شدیده
  • دراسات
  • فإن
  • الباحثون
  • بها
  • الدکتوره
  • بنسبه
  • یقلل
  • خیار
  • أمراض القلب والأوعیه
  • مستشفى
  • النتائج
  • الصعود
  • العالم
  • الأمراض
  • الدمویه
  • تشیر
  • الدم
  • الکبیره
  • nnuh
  • الجسم
  • بما
  • للأشخاص
  • یساعد
  • أنجلیا
  • إجراء
  • البروفیسور
  • وتقلیل
  • یقول
  • یجب
  • أمراض
  • اختیار
  • مستوى
  • الطب
  • إنه
  • الیومی