موسیقی فقط آرام‌بخش نیست؛ مغز را بازتنظیم می‌کند
تكنولوجيا المعلومات

الموسيقى ليست مهدئة فحسب؛ إنها تعيد ضبط الدماغ

معظمنا يعتقد أن الموسيقى تؤثر كثيراً في تحسين حالتنا عندما نشعر بالقلق، لكن هذا التأثير المهدئ لا يقتصر على تحسين المزاج فقط؛ الموسيقى تحدث تغييرات في الدماغ، تعيد ضبط المسارات العصبية وتؤثر في الوقت نفسه على وظائف الجسم الفسيولوجية. ووفقاً لتقرير ساينتيفيك أميركان، تُشير دراسة جديدة نُشرت في دورية

معظمنا يعتقد أن الموسيقى تؤثر كثيراً في تحسين حالتنا عندما نشعر بالقلق، لكن هذا التأثير المهدئ لا يقتصر على تحسين المزاج فقط؛ الموسيقى تحدث تغييرات في الدماغ، تعيد ضبط المسارات العصبية وتؤثر في الوقت نفسه على وظائف الجسم الفسيولوجية.

ووفقاً لتقرير ساينتيفيك أميركان، تُشير دراسة جديدة نُشرت في دورية «مجموع أعمال الأكاديمية الوطنية للعلوم الأمريكية» (Proceedings of the National Academy of Sciences USA) إلى أن هذه القدرة للموسيقى تميزها عن الأصوات المهدئة الأخرى مثل أصوات الطبيعة. الموسيقى تهدئ نبضات القلب، تقلل التعرق الناتج عن التوتر وتنظم مستوى الكورتيزول، هرمون التوتر.

يي دو، باحث في الأكاديمية الصينية للعلوم والمعد الرئيسي لهذه الدراسة، يقول: «بعد تجربة عالية التوتر، قد يبقى الدماغ في حالة استنفار شديدة. يمكن لأصوات الطبيعة أن توفر خلفية مهدئة، لكن الموسيقى بالإضافة إلى ذلك توجه الدماغ على مسار منظم. بحيث تخلق تدريجياً حماسة وتوتر، تثير شعور التوقع وفي النهاية تُفضي هذا التوتر إلى نتيجة.»

أجرى دو وزملاؤه سلسلة من التجارب لتحديد الآثار العصبية الفريدة للموسيقى. طلبوا أولاً من مجموعة مكونة من ٣٠ شخصاً الاستماع إلى الموسيقى ومن مجموعة أخرى مكونة من ٣٠ شخصاً الاستماع إلى صوت الماء في الطبيعة قبل وبعد أداء مهمة صُممت لإحداث التوتر. تضمنت هذه المهمة تمارين حسابية ذهنية وكان على المشاركين أداؤها في وقت محدود مع تلقي تغذية راجعة.

قاس الباحثون تفاعلات التوتر لدى المشاركين بما في ذلك نبضات القلب ومعدل الكورتيزول في اللعاب قبل وبعد الاختبار. الأشخاص الذين استمعوا إلى الموسيقى عادوا إلى حالتهم الطبيعية أسرع من التوتر.

في التجربة الثانية، خضع مجموعة أخرى من المشاركين لمسح دماغي باستخدام التصوير الوظيفي بالرنين المغناطيسي أو fMRI. وجد الباحثون أن الاستماع إلى الموسيقى وليس أصوات الطبيعة يعزز مسارات عصبية محددة.

يقول دو: «غيرت الموسيقى طريقة التواصل بين المناطق الدماغية المعالجة للصوت والمناطق المشاركة في تنظيم التوتر واليقظة. ببساطة، الموسيقى لا تختفي التوتر أو تشتت انتباهنا عنه فحسب، بل توفر مساراً منظماً للدماغ ليعود إلى حالة أكثر هدوءاً.»

بالطبع، بحسب دو، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم آلية تهدئة الدماغ تحت التوتر بواسطة الموسيقى بشكل كامل.

يقول: «درسنا أفراداً شباباً وبصحة جيدة كانوا يمرون بتوتر قصير المدى. لذلك قد لا تنطبق النتائج مباشرة على المجموعات السريرية أو التوتر المزمن في الحياة اليومية. كما استخدمنا موسيقى اختارها الباحثون، بينما قد يكون لموسيقى كل فرد المفضلة آثار مختلفة.»

مع ذلك، تساعد هذه الدراسة في تفسير نتائج الأبحاث السابقة حول ارتباط الموسيقى بالتفاعلات الفسيولوجية والنفسية مع التوتر.

نُشر أصلاً في أخبار تكنولوجيا المعلومات - ايتنا

موضوعات هذا الخبر

  • مهدئه
  • الموسیقى
  • للموسیقى
  • الدماغ
  • الطبیعه
  • ضبط
  • إنها
  • الأبحاث
  • مکونه
  • نبضات
  • التوتر
  • القلب
  • للعلوم
  • الباحثون
  • یقول
  • الأکادیمیه
  • تعید
  • المشارکین
  • الکورتیزول
  • فحسب
  • مجموعه
  • أصوات
  • وبعد
  • العصبیه
  • توفر
  • لیست
  • شخصا
  • الاستماع
  • الفسیولوجیه
  • حاله
  • تحسین
  • الدراسه
  • أخرى