وَفقًا لِعلاقـات عامّة مِنطَقَة كيش الحُرّة، قال المدير العام لهذه المنطَقَة مع الإشارة إلى ضرورة دعم معيشتِ الأسر والفِئات التي واجهت ضغوطًا اقتصادية أكبر في الأشهر الأخيرة: بِمَتابعاتٍ جَرت وتنسيقٍ مع الشبكة المصرفية، تمَّ تَوفِيرُ السّعة اللازمة لصرفِ ألفَي مِنحة قرضِ الحسنة قدرُ كلٍّ منها ٥٠ مليون تومان شهريًا حتى نهاية العام، وسيبدأ صرف هذه المنح من هذا الشهر.
وأضاف: في المرحلة الأولى سيَستفيد من هذه المنح القُرْضِ الحسنة سائِقو الأسطول النّاشط في النقل العام بمن فيهم سائِقو التاكسي والڤان، وسُكّان الجزيرة الأصليون، والأشخاص الذين يستفيدون حاليًا من تعويضات البطالة، والفِئات الهشّة والمحرومة، وذلك حتى نهاية الشهر الجاري.
ذكّر المدير العام لمنطقة كيش الحُرّة أن هذه الخُطّة صُمِّمَت بهدف دعمٍ مَحدّد للأسر ومختلف فِئات مجتمع كيش وتخفيف جزءٍ من الضغوط المعيشية، وفي الأشهر القادمة وبما يتناسب مع الأولويات المحدَّدة سيتوسّع نطاق المستفيدين منها.
وأشار كبيري مع التأكيد على أن عملية الحصول على هذه القروض تكون غير حضورية إلى أنه سُعِيَ لجعل آلية تنفيذ هذه الخطة بسيطة وسريعة قدر الإمكان ودون خلق تنقّلات وإجراءات إدارية غير ضرورية للناس، وأن المستفيدين من هذه الخُطّة لا يحتاجون إلى مراجعة حضورِيّة لمنطقة كيش الحُرّة أو البنك أو سائر الجهات. وسيتم تقديم أسماء الأشخاص المؤهلين تدريجيًا وبناءً على الأولويات المحدَّدة من قِبَل المنظمة إلى بنك قرض الحسنة مهر ايران، وبعد إتمام الإجراءات ذات الصلة ستُفعَّل المنح لهُم عبر تطبيق كيوبانك.
أوضح كبيري أن آلية تقديم المستفيدين وطريقة تسجيل الطلب صُمِّمَت بحيث إنها مع تيسير وتسريع صرف المنح تُعطي الأولوية للأشخاص الذين يحتاجون إلى دعم أكثر بسبب الأوضاع الاقتصادية وتقلُّص الدخل.
وقال إنه بصفتِها إحدى برامج الدعم العديدة لمنطقة كيش الحُرّة، فإن صرف هذه القروض الحسنة ليس سوى إحدى البرامج؛ وأضاف: إلى جانب دعم المعيشة للأسر، صُمِّمَت حزم دعم خاصة لمساندة الصناعات والفاعلين الاقتصاديين والمؤسسات التجارية في الجزيرة، وقد تم إنجاز عملية تصديقها النهائية وستدخل مرحلة التنفيذ تدريجيًا خلال الأسابيع المقبلة.
أضاف المدير العام لمنطقة كيش الحُرّة: هدفنا من تصميم هذه الحزمة هو تنفيذ سياسات داعمة، ومُساعَدة المعيشة للشعب واستمرارية أنشطة المؤسسات؛ لأن الحفاظ على التوظيف واستدامة المنشآت الاقتصادية وتعزيز القدرة الشرائية للأسر يجب أن يسيرا سويًا.
وفيما بيّن كبيري إجراءات داعمة أخرى اتُّخِذت للحفاظ على استمرارية الأعمال، شَكَر مديري ومسؤولي مصلحة الضرائب وقال: في الأشهر الستة الماضية، وبهدف تخفيف الضغوط عن الأعمال ومساعدة الحفاظ على التوظيف واستمرارية نشاط المنشآت، تم تأجيل الالتزامات والمدفوعات الضريبية للفاعلين الاقتصاديين بتعاون ومصاحبة مصلحة الضرائب، وكان ذلك إجراءً ذا قيمة في هذه الظروف لدعم أعمال جزيرة كيش.
وأضاف: في مجال التأمينات الاجتماعية أيضًا، في الدورة الإدارية الجديدة تشكّل نهجٌ إيجابي ومُرافق تجاه قضايا ومشكلات الفاعلين الاقتصاديين، ونأمل مع استمرار هذا التفاعل ومرافقة مديري مؤسسة التأمينات الاجتماعية أن نتمكن من اتخاذ خطوات أكبر في خفض الضغوط التأمينية ودعم المنشآت والقوى العاملة بصورة أكثر فاعلية.