وذكرت العلاقات العامة والشؤون الدولية لمنطقة كيش الحرة أنّه في هذا الاجتماع نوقِشت مسائل من بينها وضع البُنى التحتيّة والخدمات الفنيّة والتخصّصية للمطار، وبرامج الرحلات، وطريقة تقديم الخدمات للمسافرين وسكان كيش، والمسائل المتعلقة بالسلامة، وتطوير وجهات الرحلات والحلول لزيادة دخول السياح إلى جزيرة كيش.
قال زماني مشيراً إلى مكانة مطار كيش الدولي كأحد المنافذ الرئيسية لدخول السياح إلى كيش: في ظل ظروف الحرب وبمتابعة مدير عام منطقة كيش الحرة، سُعيَ إلى استئناف نشاط مطار كيش في أقصر وقت ممكن.
وأضاف: كان مطار كيش الدولي أول مطار في جنوب البلاد يُعاد فتحه بعد الأحداث الأخيرة واستأنف نشاطاته الجوية.
أكّد مدير عام مطار كيش الدولي على ضرورة تقديم خدمات لائقة للمسافرين وسكان كيش وقال: كلّ جهود إدارة المطار مخصّصة لضمان أن تكون الخدمات المقدّمة بمستوى يليق بسكان كيش والسياح، وبالتنسيق والمتابعة والتخطيط المُنجَز نطمح إلى زيادة عدد الرحلات وتطوير الاتصالات الجوية للجزيرة.
وأعلن زماني أيضاً عن نمو ملحوظ في مؤشرات الرحلات بمطار كيش وقال: من ١٤ إلى ٢٠ شهريور، زاد عدد رحلات مطار كيش بنسبة ٤٤ بالمئة مقارنة بالفترة من ٣١ مرداد إلى ٦ شهريور، كما شهد عدد المسافرين نمواً بنسبة ٤٧ بالمئة.
وأشار إلى اقتراب النصف الثاني من موسم الذروة للسفر إلى كيش وقال: هناك خطة لتوسيع نقاط الانطلاق ووجهات الرحلات الجديدة قيد العمل، ومع إرساء مسارات بندرعباس وتبريز وجرجان، يجري أيضاً متابعة مسار يزد. كما فُحِصت المسارات الخارجية من بينها بغداد من حيث الجدوى الاقتصادية والتشغيلية لتهيئة فرص زيادة دخول السياح إلى الجزيرة.
أشار مدير عام مطار كيش الدولي إلى القدرات والبُنى التحتيّة المتاحة في المطار وقال: توفِّر البُنى المناسبة لتقديم خدمات المطار وقد مكّنت الأنظمة والبُنى الحالية من تقديم خدمات مرضية للرحلات والمسافرين.
وفي جزء آخر من هذا الاجتماع، عبر أحد سكان كيش في اتصال مع منظومة ١٢٤ عن شكره لجهود ومتابعات مدير عام مطار كيش الدولي، وعبّر عن تقديره لجهوده وجهود إدارة المطار في توفير ظروف أفضل ورفع مستوى الخدمات لسكان كيش والمسافرين.