ولاية كاليفورنيا تدفن أكثر من مئة ألف طن من النفايات يومياً والتي تصل إجمالاً سنوياً إلى أربعين مليون طن.
يُقال إن هذه النفايات المدفونة تتحول مع مرور الزمن إلى ميثان سام ومحاليل متآكلة وتُحدث كوارث بيئية مثل الأزمة الجارية في مكب النفايات «تشيكويتا كانيون» في مقاطعة لوس أنجلوس؛ حيث منذ أوائل عام ١٤٠٠ ه.ش. استمرت تفاعل كيميائي طارد للحرارة في جزء غير نشط من الموقع مشتعلاً ويطلق غازات ضارة كثيرة إلى الأحياء المجاورة.
في الوقت نفسه، إلى جانب هذا الجبل المتنامي من النفايات، تتشكل أزمة أخرى: العطش المتزايد للتكنولوجيا إلى الكهرباء. وبناءً على ذلك، مع توسع الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، سيصل الطلب على طاقة كاليفورنيا إلى أربعة آلاف وخمسمئة ميغاواط بحلول عام ١٤١٩ ه.ش.؛ وهو رقم اليوم يبلغ ألف ميغاواط فقط.
وبحسب إيتنا ونقلاً عن Interesting Engineering، قالت شركة «كرانيونيت باور» (Kryonite Power) إنها بدأت محادثات أولية مع مسؤولي مدينتي لوس أنجلوس وسان دييغو لتحويل النفايات البلدية الخام إلى كهرباء مستدامة ومستمرة.
لارس كارلستروم، مؤسس هذه الشركة، يقول إن كاليفورنيا فقد كانت ترى هاتين المشكلتين منفصلتين بينما يجب دراستهما معاً؛ ويضيف أن الوقت قد حان الآن لتحويل المشكلة إلى حل بدل دفنها.
وفقاً للشركة، فإن منصتها قائمة على تصميم هندسي قياسي وقابلة للتوسع ويمكن ضبط كل وحدة فيها بما يتناسب مع حجم النفايات المحلية.
على سبيل المثال، قدرة جيل «KPIAX 250» يمكنها معالجة مئتي وخمسين ألف طن من النفايات سنوياً وإنتاج عشرين إلى ثلاثين ميغاواط من الكهرباء المستمرة للمناطق الحضرية الكبرى.