مرَّت أسبوعان على تقديم أول آيفون قابل للطي من آبل، أي آيفون ديو (iPhone Duo)، ولم يُطرَح هذا الهاتف بعد في السوق.
وبحسب تقرير إيتنا نقلاً عن Phonearena، حدَّدت آبل تاريخ طرحه في ٢٣ أكتوبر، والفاصل بين العرض والطرح أثار اهتماماً كبيراً بهذا المنتج. وفي ظل ذلك، تصاعدت ردود فعل منافسي آبل؛ من بينهم سامسونج التي ردّت على آيفون ديو بنبرة تهكمية في شبكات التواصل الاجتماعي.
الآن تحدث سمير سماّت (Sameer Samat)، رئيس نظام أندرويد في غوغل، عن دخول آبل إلى سوق الهواتف القابلة للطي. وأكد في مقابلة أنه رغم أن آبل جديدة على هذا السوق، فإن الشركات الناشطة في منظومة أندرويد تعمل منذ سنوات على الهواتف القابلة للطي واكتسبت خبرة كبيرة في تصميم واستخدام هذه الأجهزة.
سماّت نفسه من مستخدمي جالكسي زد فولد ٨ ويقول إن هذا الهاتف تحوّل بالنسبة إليه إلى أداة إنتاجية حقيقية. وبحسب قوله، أحياناً يبدأ عمله على شاشة الفولد الكبيرة ثم يُكمل الباقي على الحاسوب المحمول.
مع ذلك، دخول آبل لا يعني بالضرورة فقدان مستخدمي الهواتف القابلة للطي على أندرويد. ووفق تقديرات كونتربوينت ريسيرش (Counterpoint Research)، قد تحصد آبل نحو ٢٥٪ من سوق الهواتف القابلة للطي في عامها الأول، وقد يصل هذا الحصّة إلى نحو ٤٠٪ بحلول نهاية عام ٢٠٢٧. ويرى سماّت أن دخول آبل يمكن أن يساهم في رفع الوعي العام ونمو سوق الهواتف القابلة للطي ككل.
واحدة من نقاط المنافسة المهمة هي توافق التطبيقات مع الشاشات الكبيرة. حاولت آبل قبل طرح آيفون ديو إعداد المطورين لتحسين التطبيقات، وفي حدث الإطلاق عرضت تطبيقات مثل سلاك ونتفليكس.
في منظومة أندرويد لم تُحسّن بعد كل التطبيقات بشكل جيد للشاشات القابلة للطي وبعضها يمد واجهة نسخة الهاتف على الشاشة الأكبر فقط. مع ذلك، تطبيقات مثل تيك توك، جيميل ويوتيوب أمثلة على توافق أفضل مع الشاشات القابلة للطي. كمثال، في جالكسي زد فولد ٨ يمكن مشاهدة الفيديو على الشاشة الداخلية إلى جانب قسم التعليقات.