پژوهش جدید: استفاده بیشتر کودکان از صفحه‌نمایش با عملکرد ضعیف‌تر رشدی مرتبط است
تكنولوجيا المعلومات

بحث جديد: ارتباط بين الاستخدام الأكثر للشاشات لدى الأطفال وضعف الأداء التنموي

بحث جديد يُظهر وجود ارتباط بين نمو الأطفال والمدة التي يخصصونها لاستخدام الأجهزة الشاشية، وأن الأطفال الذين يقضون وقتاً أطول في استخدام هذه الأجهزة يظهرون أداءً أضعف في مجالات التعلم والكلام وتنظيم العواطف. كُتبت شيري ميديغان، الباحثة الرئيسية في هذا البحث وأستاذة علم النفس بجامعة كالغاري في كندا، ا

بحث جديد يُظهر وجود ارتباط بين نمو الأطفال والمدة التي يخصصونها لاستخدام الأجهزة الشاشية، وأن الأطفال الذين يقضون وقتاً أطول في استخدام هذه الأجهزة يظهرون أداءً أضعف في مجالات التعلم والكلام وتنظيم العواطف.

كُتبت شيري ميديغان، الباحثة الرئيسية في هذا البحث وأستاذة علم النفس بجامعة كالغاري في كندا، التي نُشر بحثها في دورية جمعية الطب الأمريكية - طب الأطفال (JAMA Pediatrics)، يوم الثلاثاء لشبكة سي إن إن أن فريقهم راجع نتائج عدة عقود من الأبحاث حول تأثير مدة استخدام الشاشات على نمو الأطفال ووجدوا أن الاستخدام الأطول للشاشات مرتبط إجمالاً بنتائج أضعف في عدة مجالات من نمو الأطفال بما في ذلك طرق التفكير والتعلم والتحدث والسلوك وتنظيم العواطف.

بالطبع كانت معظم هذه الارتباطات، مثل ارتباطات عوامل عديدة أخرى مع نمو الأطفال، نسبياً ضعيفة، لكن الضعف لا يعني عدم الأهمية؛ خصوصاً عندما يتعلق الأمر بعامل مثل استخدام الشاشات الذي بات جزءاً من حياة تقريباً كل الأطفال اليوم.

وأضافت ميديغان أن الدراسات الأحدث، مقارنة بالدراسات الأقدم، قدمت أدلة على ارتباط أقوى بين مدة استخدام الشاشات ونمو الأطفال. وذكرت أن أحد التفسيرات المحتملة هو أن طريقة استخدام الشاشات تغيرت: «قبل ٢٠ سنة قد يقضي الطفل ساعة في مشاهدة برنامج تلفزيوني. اليوم، الأجهزة في كل مكان. ومن ناحية أخرى هذه الأجهزة تفاعلية وجذابة وتستجيب لكل فرد بما يتناسب مع خصائصه. لذلك يجب ألا نفهم فقط كيف يتفاعل الأطفال مع التكنولوجيا، بل يجب أن نعرف كيف تتفاعل التكنولوجيا مع الأطفال.»

ليس كل شيء سلبي

أشارت شيري ميديغان أيضاً إلى أنه لا ينبغي للأهل أن يستنتجوا بعد قراءة هذا البحث أن «الشاشات ضارة للأطفال بشكل قاطع»، بل يجب أن يركزوا على كيفية استخدامهم لها.

قالت: «التكنولوجيا جزء مهم من حياة الأطفال والتقنيات الرقمية يمكن أن تكون أدوات رائعة للمساعدة على التعلم والإبداع والتواصل. ومع ذلك، يمكن لهذه التقنيات أن تحل محل أشياء يحتاجها الأطفال فعلاً من أجل النمو والازدهار؛ أشياء مثل النوم والنشاط البدني والتواصل البشري والتعلم واللعب.»

للبدء، يمكن للآباء بدلاً من الاستغناء التام عن هذه الأجهزة أن يحددوا المواقع أو الفترات الزمنية التي يصبح فيها استخدام الشاشات عائقاً أمام تلبية حاجات الأطفال. بالنسبة لكثير من العائلات، نقطة انطلاق مناسبة هي عدم استخدام الأجهزة أثناء العشاء أو تخصيص وقت محدد خلال اليوم لوضع كل الأجهزة جانباً والتواصل مع بعضهم البعض.

لدور الحكومات أيضاً

شددت ميديغان على أنه لا ينبغي ترك الآباء وحدهم في إدارة مدة استخدام الأطفال للشاشات وأن للحكومات دوراً في هذا المجال.

قالت: «يجب على الحكومات أن تتعامل مع استخدام الأطفال للشاشات بنفس الطريقة التي تتعامل بها مع عوامل أخرى نعلم أنها مرتبطة بصحة ورفاه الأطفال؛ بما في ذلك تقديم إرشادات حول استخدام الشاشات للعائلات، والتعليم، والبحث، وضمان حماية الأطفال من الأضرار عبر الإنترنت. مثل هذه الإجراءات من الحكومات ترسل رسالة للأهل والمدارس وشركات التكنولوجيا بأن استخدام الشاشات قضية يجب أن تُؤخذ بجدية.»

في المرحلة التالية، ستدرس ميديغان وزملاؤها الباحثون أي الأطفال يتأثرون أكثر بتجارب رقمية مختلفة ولماذا. أوضحت ميديغان: «بما أن نتائجنا تشير إلى ارتباطات، فهي لا تثبت أن الشاشات تسبب هذه النتائج في نمو الأطفال. وهذا يعني أنه رغم أن استخدام الشاشات قد يلعب دوراً في ظهور المشاكل، ثمة احتمال أيضاً أن الأطفال الذين يواجهون مشكلات هم أكثر انجذاباً نحو الشاشات. لذا فإن توضيح اتجاه هذه الارتباطات هو أحد المسارات المهمة للأبحاث المستقبلية.»

تاتيانا إينيغيس بروسبي، أستاذة مشارِكة في علم الاجتماع بإسبانيا، التي لم تشارك في هذا البحث، قالت إن هذه «المقالة من الناحية المنهجية موثوقة جداً» وتعتمد على عينة «كبيرة جداً». وفي تعليق نُشر عبر المركز الإعلامي للعلوم قالت: «تؤكد النتائج الرئيسية ما كانت الأبحاث تظهره لسنوات وتساعد في وضع الذعر الأخلاقي الحالي في الإعلام والمجتمع حول علاقة الشباب بالشاشات في إطار أكثر واقعية: هناك ارتباط بين مدة استخدام الشاشات ومؤشرات أضعف للصحة النفسية والأداء الدراسي، لكن هذا الارتباط ضعيف جداً.»

إستر فان إسلويس، أستاذة وبائيات السلوك في المملكة المتحدة، التي أيضاً لم تشارك في هذا البحث، قالت «إنه بحث عالي الجودة»، لكنها أشارت إلى تحفظات عليه. «لا يمكن لهذا البحث أن يستنتج استنتاجات قاطعة حول أنواع محددة من استخدام الشاشات مثل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أو ألعاب الفيديو، لأن البيانات لم تكن كافية لفحص هذا الأمر. لذلك يجب توخي الحذر عند تفسير هذه النتائج فيما يتعلق بعادات الشباب الحالية في استخدام الشاشات.»

نُشر أصلاً في أخبار تكنولوجيا المعلومات - ايتنا

موضوعات هذا الخبر

  • أضعف
  • والتواصل
  • مده استخدام الشاشات
  • التعلم
  • جدا
  • الأبحاث
  • الأکثر
  • بحث
  • الأطفال
  • وضعف
  • التنموی
  • الشاشات
  • یجب
  • الأجهزه
  • التکنولوجیا
  • أستاذه
  • الارتباطات
  • الیوم
  • الشباب
  • للشاشات
  • شیری
  • استخدام
  • الاستخدام
  • البحث
  • والتعلم
  • یتعلق
  • ارتباطات
  • للأهل
  • الرئیسیه
  • ارتباط
  • بما
  • تشارک
  • أحد
  • الأمر
  • کیف
  • یمکن
  • عده
  • دورا
  • لذلک
  • نمو الأطفال
  • عوامل
  • میدیغان
  • وأن
  • أنه
  • الأداء
  • الحکومات
  • تتعامل
  • نشر
  • العواطف
  • عدم
  • حیاه
  • أخری
  • ینبغی
  • علم
  • أشارت
  • یعنی
  • النتائج
  • أشیاء
  • وتنظیم