پایان سلطه صفحه‌نمایش؟ آینده تعامل انسان و کامپیوتر از صدا، حرکت و ذهن می‌گذرد
تكنولوجيا المعلومات

نهاية هيمنة شاشة العرض؟ مستقبل تفاعل الإنسان والحاسوب يمر عبر الصوت والحركة والعقل

لسنوات طويلة، ارتبط استخدام التكنولوجيا بلمس الشاشة أو العمل بالماوس ولوحة المفاتيح. الآن أدى ظهور أجهزة تَفهم الصوت والحركة والنظر وظروف محيط المستخدم إلى تغيير هذا النمط. مع تقدم الذكاء الاصطناعي وانتشار الأجهزة القابلة للارتداء، يقترب قطاع التكنولوجيا من مرحلة تصبح فيها شاشة العرض ليست الأداة الأ

لسنوات طويلة، ارتبط استخدام التكنولوجيا بلمس الشاشة أو العمل بالماوس ولوحة المفاتيح. الآن أدى ظهور أجهزة تَفهم الصوت والحركة والنظر وظروف محيط المستخدم إلى تغيير هذا النمط. مع تقدم الذكاء الاصطناعي وانتشار الأجهزة القابلة للارتداء، يقترب قطاع التكنولوجيا من مرحلة تصبح فيها شاشة العرض ليست الأداة الأساسية للتفاعل بل إحدى طرق الاتصال بالأجهزة.

الأوامر الطبيعية

الانتقال من لوحة المفاتيح إلى الشاشة اللمسية كان تحولًا كبيرًا في طريقة استخدام الأجهزة. المرحلة التالية تتشكل حول أن التكنولوجيا تفهم الإنسان بشكل أفضل، بدل أن يضطر المستخدم لتعلّم أوامر محددة.

الأوامر الصوتية أصبحت اليوم أكثر انتشارًا وتقدمت تقنيات التعرف على الإيماءات وتتبع الحركة وتتبع العين. كما ساعد الذكاء الاصطناعي التوليدي الأجهزة على فهم اللغة الطبيعية بشكل أفضل وتمكين المستخدمين من التحدث معها بطريقة أبسط ويومية.

في مثل هذه الظروف، لا يحتاج الهاتف أو الحاسوب لانتظار أن ينقر المستخدم على أيقونة معينة لأداء مهمة. يمكن للجهاز فهم الطلب وتنفيذه عبر مجموعة من التطبيقات والخدمات.

الأجهزة القابلة للارتداء

تلعب الساعات الذكية وسماعات الأذن الداخلية والنظارات الذكية دورًا مهمًا في هذا التحول، لأنها تُقرّب التكنولوجيا من جسد المستخدم. بدل أن يُخرِج الشخص الهاتف من الجيب، يمكن للنظارة أن تعرض المعلومات أمام عين المستخدم، أو يمكن للهاتف أن يستقبل أوامر صوتية ويجيب.

تحصل حسّاسات هذه الأجهزة أيضًا على معلومات عن الحركة والموقع والبيئة المحيطة وتزوّد الأنظمة الذكية بسياق أوسع لفهم رغبة المستخدم. في المستقبل، ستعتمد هذه الأجهزة أكثر على الذكاء الاصطناعي لتؤدي مهامًا كمساعد شخصي بدل الاقتصار على عرض المعلومات.

التحكم بالحركة والإشارات الدماغية

المستقبل ليس مقصورًا على الصوت. يمكن للكاميرات والحسّاسات التعرف على حركات اليد والجسم والعين وتحويلها إلى أوامر. هذه الطريقة مفيدة خصوصًا في السيارات والمنازل الذكية والواقع المعزز، وفي مواقف لا يكون لمس الشاشة عمليًا.

تعمل شركات التكنولوجيا كذلك على واجهات عصبية؛ تكنولوجيا تسجل الإشارات المرتبطة بنشاط الدماغ وتمكّن من التحكم ببعض الأجهزة دون الحاجة للحركة أو الصوت. تُرى أمثلة على ذلك اليوم في مشاريع شركات مثل Neuralink وفي أساور تحكم تعتمد على إشارات عضلية تعمل عليها بعض عمالقة التكنولوجيا.

أكبر تحدٍ: الخصوصية

كلما أصبحت الأجهزة أكثر مهارة في التعرف على البشر، زادت كمية بيانات المستخدمين التي تجمعها. الكاميرا التي تتعرف على الحركات يمكن أن تراقب المحيط، والميكروفون الذي يستمع للأوامر يكون دائمًا في وضع الاستماع، والحسّاسات تسجل بيانات الحركة والموقع.

لذلك، نجاح عصر ما بعد شاشة العرض لا يعتمد فقط على تقدم التكنولوجيا؛ بل سيكون لقدرة الشركات على خلق توازن بين سهولة الاستخدام والخصوصية والأمن دور حاسم.

هل ستختفي شاشة العرض تمامًا؟

على الرغم من كل هذه التقدّمات، من غير المرجح أن تختفي الشاشات في المدى القريب. هذه الأدوات لا تزال مناسبة للقراءة والعمل ومشاهدة المحتوى والأنشطة التي تتطلب دقة بصرية.

مع ذلك، سيتغير موقعها في منظومة التكنولوجيا. قد تتحول الشاشة من نقطة التفاعل الوحيدة إلى جزء من نظام أوسع يجمع الصوت والرؤية والحركة والإشارات العصبية والذكاء الاصطناعي معًا.

لذلك قد لا يقتصر مستقبل التكنولوجيا على صنع شاشة أفضل، بل على الوصول إلى مرحلة لا يحتاج فيها المستخدم لتفكير في كيفية استخدام الجهاز.

نُشر أصلاً في أخبار تكنولوجيا المعلومات - ايتنا

موضوعات هذا الخبر

  • والعقل
  • وتتبع
  • الحرکه
  • والموقع
  • التکنولوجیا
  • بدل
  • بیانات
  • الذکیه
  • تسجل
  • الأوامر
  • یحتاج
  • أوسع
  • فیها
  • الیوم
  • المعلومات
  • التحکم
  • القابله
  • فهم
  • هیمنه
  • مرحله
  • تعمل
  • الأجهزه
  • الطبیعیه
  • الإنسان
  • استخدام
  • شرکات
  • یمر
  • للارتداء
  • المستقبل
  • بشکل
  • المفاتیح
  • الهاتف
  • شاشه العرض
  • الصوت
  • یمکن
  • والحرکه
  • أصبحت
  • مستقبل
  • تفاعل
  • المستخدم
  • أوامر
  • والحاسوب
  • تفهم
  • تقدم
  • والإشارات
  • والحساسات
  • أفضل
  • الذکاء الاصطناعی
  • التعرف
  • لذلک
  • المستخدمین
  • الشاشه
  • وفی