برای نخستین بار امواج رادیویی یک سیاره فراخورشیدی شناسایی شد
تكنولوجيا المعلومات

لأول مرة تُكشَف موجات راديوية لكوكب خارج المجموعة الشمسية

يقول علماء الفلك إنهم لأول مرة رصدوا مباشرة موجات راديوية لكوكب خارج المجموعة الشمسية. وبحسب سي إن إن، فإن هذه الإشارة ليست دليلاً على حياة ذكية خارجية، بل تدل على وجود مجال مغناطيسي قوي جداً في هذا الكوكب. هذا الاكتشاف، الذي لا يزال قيد المراجعة العلمية، مرتبط بتفجّرات راديوية متكررة يبدو أن مصدرها

يقول علماء الفلك إنهم لأول مرة رصدوا مباشرة موجات راديوية لكوكب خارج المجموعة الشمسية. وبحسب سي إن إن، فإن هذه الإشارة ليست دليلاً على حياة ذكية خارجية، بل تدل على وجود مجال مغناطيسي قوي جداً في هذا الكوكب.

هذا الاكتشاف، الذي لا يزال قيد المراجعة العلمية، مرتبط بتفجّرات راديوية متكررة يبدو أن مصدرها الكوكب الخارجي «بتا بيكتوريس ب» الواقع على بعد ٦٣ سنة ضوئية من الأرض. هذه العملاقة الغازية كتلتها نحو ١٢ ضعف كتلة المشتري وهي أحد ثلاثة كواكب تدوران حول النجم الشاب بتا بيكتوريس، نجم كتلته نحو ١.٧٥ ضعف الشمس.

يقول إدو برجر، أستاذ الفلك في جامعة هارفارد وأحد مؤلفي البحث، إن انبعاث الموجات الراديوية مرتبط بعمليات متعلقة بالمجال المغناطيسي لذلك الكوكب وشفقاته. تتشكل الشفقات الكوكبية نتيجة تفاعل الجسيمات المشحونة مع المجال المغناطيسي ويمكنها أن تولد، بالإضافة إلى الضوء، موجات راديوية.

وبحسب برجر، فإن مجال بتا بيكتوريس ب المغناطيسي أقوى بما لا يقل عن ٢٠٠ مرة من مجال المشتري المغناطيسي. مجال المشتري من أقوى الحقول المغناطيسية للكواكب في النظام الشمسي ويخلق غلافاً مغناطيسياً يمتد نحو الشمس حتى نحو ثلاثة ملايين كيلومتر.

في المشتري، تُحتجز الجسيمات المشحونة، التي يأتي بعضها من براكين القمر «آيو»، قرب أقطاب المجال المغناطيسي ومع دوران الكوكب تنتج الشفق والموجات الراديوية. يسمي علماء الفلك هذه الظاهرة «انبعاث راديوي شفقِي».

لقد رُصدت مثل هذه الموجات سابقاً من المشتري وزحل والشمس وكذلك من بعض النجوم والقزمات البنية خارج النظام الشمسي، لكن هذه هي المرة الأولى التي يقول فيها الباحثون إن مصدرها كوكب خارج النظام الشمسي.

سبق أن شوهدت إشارات لانبعاث راديوي من كواكب خارج النظام الشمسي، لكن لم يكن واضحاً ما إذا كانت الموجات تصدر من الكوكب نفسه أم من النجم المضيف. يقول جوزيف كالينغهام، أستاذ مشارك في معهد الفلك أنتون بانكوك بجامعة أمستردام، إن ما يميز البحث الجديد هو أن الباحثين تمكنوا من نسب مصدر الانبعاث إلى الكوكب نفسه ومنفصلاً عن النجم.

نظام بتا بيكتوريس، الذي يبلغ عمره نحو ٢٣ مليون سنة، شاب جداً مقارنة بالنظام الشمسي الذي يبلغ ٤٫٥ مليار سنة. اكتُشف بتا بيكتوريس ب في عام ٢٠٠٨، وتم التعرف على الكوكبين الآخرين في هذا النظام، بتا بيكتوريس جيم وبتا بيكتوريس دال، على التوالي في عامي ٢٠١٩ و٢٠٢٦.

هذا النظام من أكثر أنظمة المجرة دراسة، وبالإضافة إلى الكواكب الثلاثة تم التعرف على ما لا يقل عن ٣٠ مذنباً وحلقة ضخمة من الغبار وبقايا المواد حول نجمه. جزء من مادة هذه الحلقة بقايا من عملية تكوّن الكواكب.

استخدم الباحثون مركت، وهو مجمّع يضم ٦٤ تلسكوباً راديوياً في جنوب أفريقيا، لرصد الإشارة. يقول برجر إن اكتشاف هذه الموجات كان مفاجئاً لأن علماء الفلك افترضوا أن المجالات المغناطيسية للكواكب الخارجية، إن وُجدت، قد تشبه مجال المشتري وأن موجاتها الراديوية قد تُبث عند ترددات أقل.

يقول جوناثان نيكولز، أستاذ شفقات الكواكب بجامعة ليستر، إنه في حال تأكد النتائج، فإن الانبعاث الراديوي الشفقِي قد يوفر معلومات عن كيفية تفاعل الكوكب مع الفضاء المحيط وسمات يمكن قياسها بطرق أخرى بصعوبة.

نُشر أصلاً في أخبار تكنولوجيا المعلومات - ايتنا

موضوعات هذا الخبر

  • ضعف
  • موجات رادیویه
  • بتا بیکتوریس
  • المشتری
  • علماء الفلک
  • برجر
  • الانبعاث
  • النجم
  • لأول
  • الفلک
  • یقول
  • کواکب
  • خارج
  • الشمسی
  • الکوکب
  • بجامعه
  • جدا
  • أستاذ
  • فإن
  • نفسه
  • خارج النظام الشمسی
  • الکواکب
  • ثلاثه
  • للکواکب
  • الشمسیه
  • المغناطیسیه
  • لکوکب
  • تکشف
  • مرتبط
  • مصدرها
  • المجال
  • وبحسب
  • الموجات
  • یقل
  • مره
  • المغناطیسی
  • انبعاث
  • الشمس
  • أقوی
  • تفاعل
  • المجموعه
  • رادیوی
  • النظام
  • الجسیمات
  • التعرف
  • الرادیویه
  • المشحونه
  • یبلغ
  • الإشاره
  • البحث
  • الباحثون