واتساب يطبق حالياً قيوداً قد تمنع شريحة من مستخدمي الهواتف القديمة من الوصول إلى هذه الخدمة. هذا الإجراء مرتبط بإصدار نظام تشغيل الجهاز وليس بمجرد إصدار التطبيق، ولهذا يختلف عن التحديثات الاعتيادية لواتساب.
تحديث واتساب لوحده ليس كافياً
في هذا الإجراء، التركيز على نظام تشغيل الهاتف. لذلك حتى لو قام المستخدم بتثبيت أحدث إصدار من واتساب، إذا لم يكن نظام تشغيل جهازه مستوفياً لمعايير الأمان اللازمة فقد يبقى غير قادر على تسجيل الدخول إلى حسابه.
الهدف من هذا الإجراء تقليل المخاطر الناجمة عن استخدام أنظمة تشغيل قديمة. الأجهزة التي لم تعد تتلقى تحديثات عادةً تفتقر إلى التصحيحات الأمنية اللازمة لمواجهة الثغرات المعروفة.
ما هو وضع المستخدمين؟
استعادة الوصول للمستخدمين الذين يدعم هاتفهم إصدار أحدث من نظام التشغيل بسيطة وتتم عبر تحديث نظام التشغيل. لكن الوضع يختلف بالنسبة للأجهزة الأقدم التي أوقف المصنع أو مطور نظام التشغيل دعمها. إذا لم يعد الهاتف مؤهلاً لتلقي التحديث المناسب من Apple أو Google أو الشركة المصنِّعة، فلن يتمكن المستخدم من حل المشكلة عبر التحديثات الاعتيادية وقد يضطر للانتقال إلى هاتف أحدث يدعم إصدار نظام تشغيل متوافق.
هل ستُحظر كل الهواتف القديمة؟
لا. هذا الإجراء لا يعني فقدان الوصول تلقائياً لجميع الهواتف القديمة. الأمر يعتمد على إصدار نظام التشغيل المثبت، ومدى توافقه مع متطلبات الخدمة، واستمراره في تلقي التحديثات اللازمة.
بناءً على المعلومات المنشورة، تنفيذ هذا القيد يتم تدريجياً ومن خلال خوادم واتساب. ولهذا قد لا يظهر تنبيه التحذير لجميع المستخدمين في الوقت نفسه. لم يُعلن بعد عن قائمة كاملة بإصدارات أنظمة التشغيل المتأثرة أو جدول زمني دقيق لتنفيذ هذا الإجراء على جميع الحسابات.
ماذا يجب أن تفعل؟
أهم خطوة للمستخدمين هي التحقق من إصدار نظام تشغيل الهاتف والبحث عن التحديثات المتاحة عبر إعدادات الجهاز. لا ينبغي الافتراض أن كل الهواتف الأقدم معرضة الآن لخطر الحظر.
نصائح إضافية
• مكان فحص الإصدار: في آيفون من خلال Settings > General > About وفي أندرويد عادةً من خلال Settings > About phone يمكنك رؤية إصدار نظام التشغيل. قد يختلف اسم هذه الأقسام قليلاً بحسب الشركة المصنّعة.
• لا تنسَ النسخ الاحتياطي: قبل أي تغيير في الهاتف، قم بعمل نسخة احتياطية من محادثات واتساب حتى لا تفقد المعلومات عند الانتقال إلى جهاز جديد.
• الخطر الأمني حقيقي: الاستمرار في استخدام جهاز بدون تحديثات أمنية لا يخص واتساب فحسب، بل يعرض تطبيقات ومعلومات شخصية أخرى للمخاطر أيضاً.