وذكر المكتب الإعلامي والشؤون الدولية لمنطقة كيش الحرة أن الجمعية العامة العادية غير العادية لشركة عمران والمياه والخدمات في كيش انعقدت يوم الخميس 23 مهر بحضور محمد كبيري المدير العام للمنظمة وأعضاء الجمعية في قاعة رازي بمركز مؤتمرات الخليج الفارسي الدولي.
واجهة الجزيرة في خط المواجهة للخدمة
وصف محمد كبيري في هذا الاجتماع هذا الكيان بكونه واجهة الجزيرة وقال: إن الاتصال المباشر وغير الوسيط لهذه الشركة مع سكان كيش والسياح جعل الجزء الأكبر من رضا الجمهور عن الخدمات الحضرية مرتبطاً بأداء هذا الكيان.
وأكد أنه يجب أن تكون إصلاح العمليات وتقديم الاقتراحات التنفيذية في خدمة ارتقاء جودة حياة الناس، موضحاً: إن الخدمات الحضرية في كيش تخص جميع سكان كيش والمسافرين، وأن الاستجابة لمطالبهم واجب لا يمكن إنكاره.
إشارة خضراء للعائدات المستدامة وتحديد مصير المشاريع
وأشار المدير العام لمنطقة كيش الحرة إلى ضرورة تجاوز أساليب التمويل التقليدية، وأكد على وجوب وضع برنامج منظم لخلق عائدات مستدامة، وطلب من هذا الكيان أنه بعد عامين من التخطيط يباشر الإجراءات التشغيلية في هذا المجال بجدية.
كما استعرض كبيري وضع مشاريع الجزيرة الرئيسية وأعلن خطّه الصريح كما يلي: يجب أن تُنجز المشاريع الجارية، من المشاريع الحضرية الصغيرة إلى المشاريع الكبرى مثل محطة المعالجة والمصلّى في كيش وقرية الأولمبياد، عن طريق تعزيز نظام الرقابة والإدارة، ضمن إطار زمني محدد مدته سنة واحدة.
ولفت إلى أن التحولات والظروف المتنوعة في البلاد لا يجب أن تكون مبرراً لتعطيل تنفيذ مشاريع البنية التحتية في الجزيرة، وأن المنظمة ستدعم هذا المسار بتسهيل العمليات ومنح الصلاحيات اللازمة.
المرونة في عام صعب؛ أمل في انتعاش السياحة
وفي متابعة هذا الاجتماع، صرح علي عدلي، المدير العام لشركة عمران والمياه والخدمات في كيش، موضحاً أداء هذا الكيان خلال عام واحد: رغم كل التحولات الداخلية والدولية كان العام الماضي عاماً صعباً ومختلفاً للجزيرة، ولكن بعزيمة الموظفين ودعم المنظمة الشامل تمكّنا بالمرونة من اجتياز اختبار التحديات.
وأشار عدلي إلى المهام الماثلة أمام الشركة في مجالات تنمية العائدات المستدامة وتسريع مشاريع البنية التحتية، معبراً عن أمله في أنه مع تحسّن الأوضاع الداخلية والدولية وعودة نشاط السياحة في كيش، سيتوفر الأساس اللازم لتنفيذ البرامج بالكامل ورفع مؤشرات المدينة والخدمات أكثر من ذي قبل.