وذكر قسم العلاقات العامة والشؤون الدولية لمنطقة كيش الحرة أن هذا الاجتماع عُقد بحضور محمد كبيري، المدير العام لمنطقة كيش الحرة ورئيس المجلس الإداري للجزيرة، حجتالاسلام والمسلمين عليرضا بينياز إمام جمعة كيش، قادة عسكريون وأمنيون، مدراء شركات تابعة للمنظمة ومسؤولون عن الأجهزة التنفيذية المقيمة في الجزيرة.
إمام جمعة كيش: اليوم نحتاج إلى التآزر والتعاون والتماسك أكثر من أي وقت مضى
قال حجتالاسلام والمسلمين عليرضا بينياز، إمام جمعة كيش، مهنئًا بمناسبات شهر ربيعالاول، أسبوع الوحدة وأسبوع الحكومة ومُستذكرًا شهداء الثورة، وبخاصة شهداء الحكومة، مؤكداً على استفادة المدراء من منهج النبي الأكرم(ص) في إدارة المجتمع، والالتزام بالأخلاق وتقديم الخدمة، وأضاف: يجب على المسؤولين والمدراء في المجتمع الإسلامي أن يؤسسوا أخلاقهم وسلوكهم وأساليبهم الإدارية على التعاليم الدينية ومنهج النبي الأكرم(ص) وأن يجعلوا خدمة الناس محور أعمالهم.
وأشار إلى مكانة أسبوع الحكومة وأضاف: هذه المناسبة فرصة لتقديم تقارير الأداء والخدمات المنفذة، والشكر على جهود المدراء والموظفين وكذلك لتقييم الإجراءات والتخطيط لمواصلة مسيرة تقديم الخدمات.
وأعرب إمام جمعة كيش عن شكره لجهود المدير العام لمنطقة كيش الحرة وزملائه، والقوات العسكرية والأمنية، والمجموعات الخدمية والرفاهية والصحية، والأقسام الداعمة، والقطاع التجاري وغيرها من المجموعات التي وقفت إلى جانب الناس، وقال: إن مرافقة وجهود القطاعات المختلفة في الجزيرة كانت تجسيدًا للتآزر وتحمل المسؤولية في خدمة الناس.
كما شدد حجتالاسلام والمسلمين بينياز على التعاون بين الأجهزة وقال: رغم أننا نعمل على جزيرة واحدة، لا ينبغي أن نتصرف بمنطق الجزيرة المنعزلة؛ علينا أن نستخدم طاقة التشاور والتفكير المشترك والتعاون والمرافقة لبعضنا البعض ومع مساعدة الناس نخطو لحل القضايا وتقديم خدمات أفضل. اليوم نحن بحاجة إلى التآزر والتعاون والوحدة والتماسك أكثر من أي وقت مضى ويجب على كل المجموعات أن تعمل جنبًا إلى جنب لتعزيز الأمل وتقديم خدمة أفضل للناس.
وأضاف بأنه معربًا عن أن الحرب الاقتصادية في الظروف الراهنة هي من أبرز ساحات المواجهة مع العدو، موضحًا: إلى جانب الجهود لحل المسائل الاقتصادية وزيادة رضا الناس، يجب الحفاظ على الجاهزية اللازمة لمواجهة الظروف المختلفة.
وختم إمام جمعة كيش مشيرًا إلى أهمية أداء المدراء في الفترات الحساسة وقال: ما يبقى عن المسؤولين هو خدماتهم وجهودهم ويجب استثمار هذه الفرصة لخدمة الناس أكثر وتعزيز التآزر والتعاون.
قائد حرس كيش: يجب حفظ وتوثيق الخبرات الإدارية الأخيرة لمستقبل الجزيرة
قال العميد محمد ميرزاده، قائد منطقة مقاومة بسيج حرس كيش، شاكراً الدعم والمرافقة من منظمة منطقة كيش الحرة ومجلس الأمن وأجهزة أخرى مسؤولة: إن التعاون والتنسيق الذي تشكّل بين المجموعات المختلفة لعب دورًا مهمًا في الحفاظ على جاهزية الجزيرة واستمرار تقديم الخدمات وإدارة الظروف الخاصة.
وأشار إلى التخطيط الذي جرى لرفع جاهزية كيش وقال: بمتابعة المدير العام لمنطقة كيش الحرة ومرافقة الأجهزة المسؤولة، نُفّذت إجراءات فعالة في مجالات مختلفة لإدارة الأزمات وتم تعزيز قدرات الجزيرة لمواجهة الظروف المتنوعة.
أضاف ميرزاده: في هذه الفترة خُطط لتأمين الاحتياجات الحيوية من الماء والمواد الغذائية والدعم اللوجستي وإدارة الحالات الطارئة، وأظهرت هذه التجربة أن التنسيق بين الأجهزة يمكن أن يكون له دور فعال في حفظ الاستقرار واستمرار تقديم الخدمات. يجب توثيق هذه الخبرات وتسجيلها والحفاظ عليها لاستخدامها في التخطيط المستقبلي ورفع جاهزية الجزيرة.
وذكر قائد منطقة مقاومة بسيج حرس كيش في متابعة حديثه عن أهمية عودة الازدهار الاقتصادي والسياحي إلى الجزيرة: مع عودة الظروف الطبيعية تدريجيًا، ينبغي متابعة تعزيز السياحة ودعم الأنشطة الاقتصادية بتعاون جميع الجهات، وإلى جانب السياحة يجب إيلاء الاهتمام لباقي القدرات الاقتصادية لتعزيز استدامة اقتصاد كيش.
كما اعتبر أن الاهتمام بسكن السكان المحليين وسكن الموظفين من القضايا المهمة للجزيرة وأضاف: إن التنمية المستهدفة لهذا القطاع يمكن أن تساهم، بالإضافة إلى دعم بقاء السكان، في زيادة التوظيف وازدهار الاقتصاد وتعزيز الرضا والاستقرار الاجتماعي للجزيرة.
وختم ميرزاده مؤكداً: إن تجربة التعاون والتنسيق بين المجموعات المختلفة في الجزيرة تُعد رأس مال ثمين لمستقبل كيش ويجب الاستفادة من هذه الطاقات في مسار التنمية والتقدم وزيادة قدرة الجزيرة على الصمود.
نائب الشؤون الثقافية والاجتماعية بالمنظمة: التآزر والجاهزية هي الضمان لمرونة كيش
قال محمدحسين حسني، القائم بأعمال معاون الشؤون الثقافية والاجتماعية والفنية لمنطقة كيش الحرة، مهنئًا بأسبوع الوحدة: إن التآزر بين السكان المحليين وشرائح المجتمع المختلفة والأجهزة التنفيذية والإدارة الشاملة للجزيرة، يعد واحدًا من رأس مال كيش القيم الذي يلعب دورًا مهمًا في دفع الأمور والمحافظة على الهدوء الاجتماعي.
وأشار إلى التخطيطات التي جرت في الأشهر الماضية وقال: بتدابير المدير العام لمنطقة كيش الحرة ومرافقة أعضاء المجلس الإداري ومجلس الأمن، تهيأت قدرات مناسبة في القطاعات المختلفة وتم متابعة تحديد الاحتياجات الضرورية وتوفير المواد المطلوبة والتنسيق بين الأجهزة بجدية.
وأضاف حسني: إن أحد مظاهر هذا التنسيق كان إدارة سير المسافرين والمركبات بسلاسة والتي تمت بتعاون شركة مرفأ ومطار كيش وباقي أقسام المنظمة وخلال أربعة أيام تم نقل حوالي ٤٥٬٠٠٠ شخص وما يقرب من ٨٬٠٠٠ مركبة بنظام وهدوء.
وتابع: في مجال الدعم والخدمات العامة أيضًا، تم بالتعاون بين أقسام المنظمة المختلفة والأجهزة التنفيذية اتخاذ الترتيبات اللازمة لتأمين الاحتياجات الأساسية واستمرار تقديم الخدمات ورفع جاهزية الجزيرة.
وقال القائم بأعمال معاون الشؤون الثقافية والاجتماعية والفنية لمنطقة كيش الحرة إنه تم تنفيذ ما يقرب من ٤٠٠ إجراء منسق في القطاعات المختلفة وأضاف: في المجالات الداعمة والاجتماعية نُفّذت أيضًا برامج متنوعة كان من بينها توزيع متعدد المراحل للمواد المطلوبة وتوزيع وجبات ساخنة نحو ٧٠ ليلة في بعض المناطق ومخيمات العمال.
كما شكر جهود مجموعات الإغاثة والعلاج والهلال الأحمر والإطفاء والخدمات وباقي الأجهزة المرافقة وقال: إن التنسيق بين هذه المجموعات ودعم منطقة كيش الحرة يدل على السعة العالية للجزيرة في إدارة الأمور بشكل منظم واستمرار تقديم الخدمات.
وختم حسني مؤكدًا: إن مجموع هذه الإجراءات أظهر أن كيش تتمتع بقدرة عالية على التآزر والتنسيق والتخطيط والمرونة، وأن هذا الرأسمال يمكن أن يلعب دورًا فعالًا في مواصلة مسيرة التنمية وتنفيذ برامج مستقبل الجزيرة.