استرس فقط روی ذهن اثر نمی‌گذارد؛ این نشانه‌ها ممکن است در دهان شما ظاهر شوند
تكنولوجيا المعلومات

التوتر لا يؤثر على العقل فقط؛ هذه العلامات قد تظهر في فمك

التوتر والقلق لا يؤثران على الحالة النفسية والعقلية للأشخاص فحسب، وفي بعض الحالات قد يسببان أعراضاً في الفم والأسنان أيضاً. جفاف الفم، القروح المتكررة، صرير الأسنان والشعور بالحرقان أو الوخز في الفم من بين الأعراض التي قد تظهر خلال فترات التوتر. المعلومات الطبية المنشورة من المعهد الوطني للصحة بالول

التوتر والقلق لا يؤثران على الحالة النفسية والعقلية للأشخاص فحسب، وفي بعض الحالات قد يسببان أعراضاً في الفم والأسنان أيضاً. جفاف الفم، القروح المتكررة، صرير الأسنان والشعور بالحرقان أو الوخز في الفم من بين الأعراض التي قد تظهر خلال فترات التوتر.

المعلومات الطبية المنشورة من المعهد الوطني للصحة بالولايات المتحدة (NIH) وخدمة الصحة الوطنية البريطانية (NHS) تُظهر أن التوتر النفسي والقلق قد يرتبطان بتغيرات في صحة الفم والأسنان. مع ذلك، ظهور هذه الأعراض وحده لا يعني أن التوتر هو السبب المؤكد لها؛ لأن كل واحد من هذه العلامات قد يكون له أسباب أخرى أيضاً.

جفاف الفم؛ أحد ردود فعل الجسم على التوتر

التوتر النفسي يمكن أن يؤثر على وظائف الجسم ومقدار إفراز اللعاب، ولهذا يواجه بعض الأشخاص جفاف الفم خلال فترات القلق أو الضغوط النفسية.

جفاف الفم قد يصاحبه شعور بعدم الراحة، صعوبة في الكلام، تشقق الشفاه ورائحة كريهة للفم. انخفاض كمية اللعاب يمكن أيضاً أن يزيد من جفاف وتشقق الشفاه.

مع ذلك، جفاف الفم وتشقق الشفاه بحد ذاتهما ليسا دليلاً قاطعاً على التوتر وهناك عوامل أخرى متعددة قد تساهم في حدوثهما.

القروح المتكررة داخل الفم

التوتر النفسي عند بعض الأشخاص قد يصاحبه ظهور قروح مؤلمة داخل الفم في الوقت نفسه. عادة ما تظهر هذه القروح في الطبقة الداخلية من الشفاه والخدود أو على اللسان.

إذا كانت القروح الفموية تتكرر كثيراً، أو تبقى لفترة طويلة أو تزداد شدتها، فلا ينبغي إرجاع السبب للتوتر فقط. في مثل هذه الحالات، قد يساعد مراجعة الطبيب أو طبيب الأسنان في التعرف على السبب الأساسي لمشكلات محتملة أخرى.

صرير الأسنان وضغط الأسنان

أحد ردود الفعل الأخرى التي قد تحدث خلال فترات التوتر والقلق هو ضغط الأسنان أو حكّها. قد يحدث هذا السلوك أثناء النهار عندما يكون الشخص مستيقظاً أو أثناء النوم.

عادة ما يحدث صرير الأسنان الليلي دون وعي الشخص وقد لا يلاحظ حتى تظهر أعراضه. ألم الفك، حساسية الأسنان وتلف أو تآكل سطح الأسنان من بين النتائج التي قد تنجم عن استمرار هذا السلوك.

في حال تكرر صرير الأسنان أو ملاحظة أعراض ذات صلة، من الأفضل أن يفحص الطبيب أو طبيب الأسنان الحالة لتحديد السبب واختيار الطريقة المناسبة للتحكم في المشكلة.

الشعور بالحرقان أو الوخز في الفم

قد يشعر بعض الأشخاص خلال فترات التوتر والقلق بالحرقان أو الوخز أو الألم في اللسان وأجزاء أخرى من الفم.

مع ذلك، لا ينبغي إرجاع استمرار هذه الأعراض للأسباب النفسية فقط. قد يرتبط الشعور بالحرقان أو ألم الفم بمشكلات وحالات مختلفة، وإذا استمر فإنه يتطلب فحصاً طبياً.

لا تعزو الأعراض الفموية للتوتر بمفردها

على الرغم من أن التوتر يمكن أن يؤثر على صحة الفم والأسنان، إلا أن أي من الأعراض المذكورة لا يثبت وحده وجود التوتر. كثير من هذه العلامات قد تنجم عن عوامل أخرى أيضاً.

لذلك، في حال استمرار جفاف الفم أو القروح المتكررة أو صرير الأسنان أو الشعور بالحرقان والألم في الفم، من الأفضل بدلاً من التشخيص الذاتي أن يقوم الطبيب أو طبيب الأسنان بفحص السبب.

نُشر أصلاً في أخبار تكنولوجيا المعلومات - ايتنا

موضوعات هذا الخبر

  • ردود
  • اللعاب
  • النفسیه
  • صریر الأسنان
  • التوتر
  • إرجاع
  • للتوتر
  • الأسنان
  • السبب
  • الأعراض
  • طبیب
  • السلوک
  • ألم
  • الحاله
  • الحالات
  • یمکن
  • الجسم
  • العلامات
  • الوخز
  • أخرى
  • وتشقق
  • جفاف الفم
  • عوامل
  • داخل
  • یصاحبه
  • تنجم
  • بالحرقان
  • یؤثر
  • العقل
  • أحد
  • حال
  • الفم
  • الشفاه
  • یحدث
  • تظهر
  • القروح المتکرره
  • الشعور بالحرقان
  • فمک
  • الشخص
  • صحه
  • ینبغی
  • والأسنان
  • فترات
  • اللسان
  • النفسی
  • الأفضل
  • الفمویه
  • وحده
  • القروح
  • الأشخاص
  • الطبیب
  • فقط
  • التوتر والقلق
  • أثناء
  • عاده
  • ظهور