وَفْقًا لِتَقْريرِ العلاقاتِ العَامَّة والشؤونِ الدَّولِيَّة لمَنطِقَةِ كيش الحُرَّة، وَفِي إِطارِ استِمرارِ جَوْلَاتِ المُراقَبَة عَلَى أنشِطَةِ الحِرَفِ والمَراكِزِ الخَدَمِيَّةِ، أَجْرَى دَوْرِيٌّ مُشْتَرَكٌ لِلْتَّفْتِيشِ بِحُضورِ نائبِ النَّائبِ العَامِّ ومُمَثِّلِي الجِهَاتِ المُعَنِيَةِ، زِياراتٍ لِعَدَدٍ مِنَ الوَحَداتِ التِّجاريَّةِ والخَدَمِيَّةِ والمَرَاكِزِ الخَاصَّةِ بِالسيَّاراتِ.
خِلالَ هذِهِ الزِّيَاراتِ، تُفَحَّصُ طَرِيقَةُ عَمَلِ الحِرَفِ، وَوَضْعُ تَصَارِيحِ مَزاوَلَةِ الأَعْمَالِ الاقْتِصَادِيَّةِ، وَالِالتِزامُ بِمَعَايِيرِ الحِرْفِ، وَطَرِيقَةُ تَقْدِيمِ الخِدْماتِ وَتَوفِيرِ السِّلَعِ، وَتَسْعِيرُها، وَالنَّظَرُ فِي شَكاوَى المُواطِنِينَ.
كَذٰلِكَ تَمَّ تَفْتِيشُ عَدَدٍ مِنَ الوَرَشِ وَمَعَارِضِ السَّيَّاراتِ، وَتَمَّ التَّنَبُّهُ إِلَى قَضَايَا مِثْلِ الاِلتِزامِ بِالقَوَاعِدِ فِي شِرَاءِ وَبَيْعِ السَّيَّاراتِ، وَتَحْقِيقِ المِلْكِيَّةِ، وَمَنْعِ بَيْعِ مَأْتُونٍ لَيْسَ لَهُ حَقٌّ، وَعَمَلِ الوَحَداتِ غَيْرِ المَرْخَّصَةِ.
فِي مُوَاصَلَةِ الزِّيَاراتِ، تَمَّ خَتْمُ وَحْدَةٍ خَدَمِيَّةٍ خَاصَّةٍ بِالسَّيَّاراتِ لِسَبَبِ مُخَالَفَاتٍ مُثْبَتَةٍ، وَتَمَّ إدْرَاجُ سَائِرِ المُخَالَفَاتِ المُلاحَظَةِ لِمُتَابَعَةٍ واتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ قَانُونِيَّةٍ.
كَمَا تَمَّ فَحْصُ وَضْعِ الوَحَداتِ الخَدَمِيَّةِ والحِرَفِيَّةِ مِنْ حَيْثُ احْتِرامِ حُقُوقِ المُواطِنِينَ وَالمُسْتَهْلِكِينَ، وَمَنْعِ رَفْعِ الأَسْعَارِ بِشَكْلٍ جَائِرٍ، وَالِالتِزامِ بِالمُتَطَلَّبَاتِ المُتَعَلِّقَةِ بِتَوْفِيرِ السِّلَعِ الغِذَائِيَّةِ وَالصِّحِّيَّةِ المَطَابِقَةِ لِلمَعَايِيرِ.
أَكَدَتْ إِدَارَةُ التِّجَارَةِ في مَنطِقَةِ كيش الحُرَّةِ أَنَّهُ بِالتَّشْدِيدِ عَلَى اِسْتِمْرَارِيَّةِ جَوْلَاتِ المُرَاقَبَةِ، سَتُرَاقَبُ طَرِيقَةُ تَوفِيرِ السِّلَعِ والخِدْماتِ، وَالِالتِزامُ بِمَعَايِيرِ الحِرْفِ، وَوَضْعُ تَصَارِيحِ النَّشَاطِ، وَالتَّقَارِيرُ وَالشَّكاوَى المَرْسَلَةُ مِنَ العَامَّةِ بِشَكْلٍ مُسْتَمِرٍّ.
تَدْعُو إِدَارَةُ التِّجَارَةِ في مَنطِقَةِ كيش الحُرَّةِ المَوَاطِنِينَ وَالسُّيَّاحَ إِلَى إِخْبَارِهَا بِحَالَةِ مَلَاحَظَتِهِمْ أَيَّ مُخَالَفَةٍ حِرَفِيَّةٍ أَوْ اقْتِصَادِيَّةٍ عَبْرَ النِّظَامِ الرَّقْمِيِّ 124 لِكَيْ تُفَحَّصَ التَّقَارِيرُ الوَارِدَةُ فِي إِطَارِ القَوَاعِدِ، وَبِحَسَبِ الحَالَةِ يُتَّخَذُتِ الإِجْرَاءَاتُ القَانُونِيَّةُ الضَّرورِيَّةُ مِنَ الوُجُوهِ المَخْصُوصَةِ.