هیچ‌کاری نکردن، پرکارترین حالت مغز شماست؛ رازی که دانشمندان کشف کردند
تكنولوجيا المعلومات

عدم القيام بأي شيء هو أكثر حالات نشاط دماغك؛ سر اكتشفه العلماء

في عالم يُقاس فيه الإنتاج غالبًا بعدد المهام المُنجَزة، الجلوس دون فعل شيء أو التحديق خارج النافذة قد يبدو هدرًا للوقت. مع ذلك، تُقدّم أبحاث علوم الأعصاب صورة مختلفة: الفترات التي يبدو أننا لا نؤدي فيها أي نشاط قد تكون من أكثر الفترات نشاطًا وأهمية للدماغ. تُشير الأبحاث إلى أن «الراحة الهادئة» قد تَ

في عالم يُقاس فيه الإنتاج غالبًا بعدد المهام المُنجَزة، الجلوس دون فعل شيء أو التحديق خارج النافذة قد يبدو هدرًا للوقت. مع ذلك، تُقدّم أبحاث علوم الأعصاب صورة مختلفة: الفترات التي يبدو أننا لا نؤدي فيها أي نشاط قد تكون من أكثر الفترات نشاطًا وأهمية للدماغ.

تُشير الأبحاث إلى أن «الراحة الهادئة» قد تَلعَب دورًا في ترسيخ المعلومات وتقوية الذاكرة. مَيتا-تحليلان حديثان راجعا نتائج عشرات الدراسات يُظهران أن الأشخاص عادةً يتذكرون معلومات أكثر عندما يخصّصون بضع دقائق من الراحة الهادئة بعد التعلّم، مقارنةً بأن ينخرطوا فورًا في نشاط يتطلب تركيزًا ذهنيًا.

بالطبع لم تكن شدة هذا التأثير متساوية عبر المجموعات. في إحدى الدراسات، لوحِظت هذه الميزة أضعف لدى البالغين الشباب الأصحاء، لكن حتى بعد مرور سبعة أيام من التعلّم بقي التأثير الإيجابي العام للراحة الهادئة على الذاكرة ظاهرًا.

ماذا يفعل الدماغ أثناء الراحة؟

أحد التفسيرات الرئيسية لهذه الظاهرة هو أن الراحة الهادئة تقلل المشتتات والعوامل المسببة للتوتر مما يمنح الدماغ فرصة لإعادة تفعيل التجربة التي حدثت مؤخرًا وترسيخها.

بعبارة أبسط، قد يعمل الدماغ في هذه الفترة كنظام داخلي لتسجيل وتقوية الذاكرة ويُرسّخ المعلومات التي تعلّمها حديثًا للاستفادة منها لاحقًا.

كما وجد الباحثون أن زيادة التنسيق بين الحُصين وأجزاء من قشرة الدماغ خلال فترة الراحة بعد التعلّم ترتبط بأداء أفضل للذاكرة في وقت لاحق.

النوم ليس الطريقة الوحيدة لترسيخ الذاكرة

أظهرت سنوات من البحث أن النوم له دور مهم في ترسيخ الذاكرة، لكن بعض العلماء يرون أن النوم قد يكون حالة واحدة من بين حالات يستخدمها الدماغ لترسيخ المعلومات، وليس عملية فريدة تمامًا.

بناءً على هذا الرأي، يمكن للدماغ أن يستفيد من الفترات التي تقل فيها المعلومات الجديدة أو المشتتات لدعم ترسيخ ما تَعَلّم مؤخرًا. قد تشمل هذه الفترات نوم الليل، القيلولات القصيرة والراحة الهادئة أثناء اليقظة.

في إحدى التجارب، نفّذ المشاركون مهامًا متعلقة بالذاكرة ثم أمضوا ٣٠ دقيقة في واحدة من ثلاث حالات: النوم، الراحة مع إغلاق العينين أو أداء نشاط مُشتّت.

أظهرت النتائج أن النوم والراحة الهادئة في تلك الفترة القصيرة قدما فوائد متقاربة للذاكرة، وكلا الحالتين أدّت إلى أداء أفضل مقارنةً بأداء المشاركين الذين قاموا بنشاط مشتت.

لماذا «عدم القيام بأي شيء» ليس دائمًا سهلًا؟

رغم الفوائد المحتملة للراحة الهادئة، قد يكون الوصول إلى حالة هدوء حقيقية أصعب مما يبدو. عملية ترسيخ الذاكرة لا تتعطل فقط بالعوامل الخارجية بل يمكن أيضًا أن تتعرقل بالنشاطات الذهنية الداخلية.

في مجموعة من التجارب، الأشخاص الذين قضوا وقت الراحة في استدعاء تجارب الماضي أو تخيل أحداث مستقبلية تذكّروا المعلومات المتعلمة حديثًا أقل من أولئك الذين استراحوا دون الانغماس في حياتهم الشخصية.

كما أن الأشخاص الذين أبلغوا عن أفكار أوضح وأكثر خلال فترة الراحة كانوا أكثر عرضة للتشتت.

لذلك، مجرد الجلوس على الأريكة أو إغلاق العيون لا يعني بالضرورة راحة فعّالة؛ فقد يكون تهدئة العقل بنفس القدر من الأهمية.

القلق قد يعيق أيضًا ترسيخ الذاكرة

أضافت دراسة حديثة على بالغين لم يكونوا مصابين باضطراب قلق سرًّا إضافيًّا إلى المسألة. في هذه الدراسة، ارتبط مستوى قلق متوسط خلال الراحة الهادئة باضطراب في ترسيخ الذاكرة، في حين أن الذكريات الجديدة بقيت إلى حد كبير محفوظة عند مستويات القلق المنخفضة والعالية.

مع ذلك، أظهرت هذه الدراسة فائدة إجمالية طفيفة للراحة فقط، وفي المقياس الرئيسي للبحث وهو حساسية التمييز لم تُسجَّل فروق ذات دلالة إحصائية كبيرة. لهذا السبب، لاتزال النتائج المتعلقة بارتباط القلق وترسيخ الذاكرة تتطلّب مزيدًا من البحث.

مع ذلك، تطرح النتائج احتمال أن القلق المزمن واليومي قد يجعل عملية ترسيخ المعلومات أكثر صعوبة عن طريق وضع الدماغ في حالة يقظة، تمامًا عندما يحتاج أن يركّز على معالجة وترسيخ ما تعلمه حديثًا.

لهذا السبب، ضغط الامتحانات أو التلقي المستمر للرسائل والإشعارات قد يجعل الوصول إلى فترة راحة فعّالة أكثر صعوبة.

هل الراحة الهادئة مفيدة للأطفال أيضًا؟

تشير الأدلة الأولية إلى أن هذا التأثير قد يظهر عند الأطفال أيضًا. في دراسة صفّية حديثة شملت أطفالًا تتراوح أعمارهم بين ١٠ و١٢ عامًا، تحسّنت قدرتهم على تذكُّر كلمات بعد ١٠ دقائق من الراحة الهادئة؛ مع أن هذه الميزة ظهرت فقط عندما كانت هناك فترة راحة سابقة.

في دراسة أخرى أُجريت سابقًا على أطفال تتراوح أعمارهم بين ١٣ و١٤ عامًا، وُجد أن الراحة يمكن أن تدعم الذاكرة على مدى سبعة أيام. ومع ذلك، كانت هذه الميزة أوضح لدى الأطفال الذين كانوا يمتلكون أداء ذاكرة أضعف في بداية الدراسة.

ما زلنا لا نعرف إجابات كل الأسئلة

رغم هذه النتائج، لا يزال من غير الواضح إلى أي مدى يمكن الاعتماد على استخدام الراحة الهادئة كطريقة محددة لتعزيز الذاكرة في بيئات مثل المدارس، دورات التدريب في العمل أو دور رعاية المسنين.

كما لا يزال غير واضح لماذا يستفيد بعض الأشخاص من هذه الطريقة أكثر من غيرهم.

لذلك، رغم أن الأدلة الحالية تُظهر أن «عدم القيام بأي شيء» ليس بالضرورة هدرًا للوقت وأن الراحة الهادئة قد توفّر فرصة للدماغ لمعالجة وترسيخ المعلومات، فإن تحديد الوقت الأنسب ومدة وظروف هذه الراحة يتطلب مزيدًا من البحوث.

نُشر أصلاً في أخبار تكنولوجيا المعلومات - ايتنا

موضوعات هذا الخبر

  • لترسیخ
  • راحه
  • فقط
  • دماغک
  • النوم
  • یبدو
  • الفترات
  • التعلم
  • سبعه
  • رغم
  • الجلوس
  • الذاکره
  • المعلومات
  • للوقت
  • المشتتات
  • عملیه
  • البحث
  • أظهرت
  • ترسیخ الذاکره
  • فتره
  • حدیثا
  • مؤخرا
  • لیس
  • للدماغ
  • هدرا
  • العلماء
  • شیء
  • الدماغ
  • للذاکره
  • الدراسه
  • المیزه
  • إحدى
  • النتائج
  • أثناء
  • نشاط
  • وتقویه
  • الهادئه
  • أضعف
  • وجد
  • الراحه
  • الفتره
  • تشیر
  • دون
  • للراحه
  • التأثیر
  • فرصه
  • ترسیخ
  • وترسیخ
  • حالات
  • اکتشفه
  • أفضل
  • دقائق
  • تعلم
  • القلق
  • بأداء
  • عدم القیام بأی
  • الأشخاص
  • فیها
  • یتطلب
  • حاله
  • مما
  • دور
  • وقت
  • الطریقه
  • الراحه الهادئه
  • مقارنه
  • دراسه
  • الدراسات
  • یمکن
  • أداء