أعلن رئيس مركز الإحصاء الإيراني عن بدء «التعداد العام للسكان والمساكن» على مرحلتين.
وبحسب قوله، تبدأ مرحلة الإنترنت وعدم الحضور لهذه الخطة في أوائل مهر ١٤٠٥، كما ستبدأ عمليات الحقل من أول أبان.
ووفقاً لما أعلنه غلامرضا گودرزي، سيُجرى تعداد عام ١٤٠٥ بمنهجية قائمة على السجلات، وستجرى عمليات ميدانية لسد النواقص والتحقق من صحة المعلومات.
كما صرح رئيس مركز الإحصاء الإيراني بأن التعداد العام للسكان والمساكن سيُجرى بالشكل القائم على السجلات، وبجانب استخدام بيانات السجلات ستُجرى عمليات ميدانية لسد النواقص والتحقق من صحة المعلومات.
وأوضح رئيس مركز الإحصاء الإيراني: في العمليات الميدانية سيُحدد الأسر التي تكون معلوماتها في أنظمة السجلات ناقصة أو تحتاج للتحقق، وسيُجرى الإجراء اللازم لاستكمال المعلومات المطلوبة.
أضاف گودرزي: ستُستكمل جزء من المعلومات المتعلقة بخصائص المساكن والسكان أثناء العمليات الميدانية حتى ترتفع جودة ودقة البيانات المستخدمة في التخطيط.
وأكد أنه من الضروري رفع جودة وتغطية بيانات السجلات وقال: كلما كانت معلومات سجلات الأجهزة المختلفة أكمل وأكثر دقة، تقل الحاجة إلى العمليات الميدانية وينفَّذ التعداد بسرعة ودقة أكبر.
️
كما أكد رئيس مركز الإحصاء الإيراني على ضرورة الإعلام المناسب حول طريقة تنفيذ التعداد وطالب بتعاون الأجهزة ذات الصلة وإذاعة وتلفزيون المحافظة لتوضيح عملية تنفيذ هذا المشروع الوطني للناس.
️وأشار گودرزي إلى أهمية البيانات الدقيقة في التخطيط وقال: ستُستخدم المعلومات الناتجة عن التعداد العام للسكان والمساكن في اتخاذ القرار ووضع السياسات، وإن إكمال وصحة البيانات ذات أهمية خاصة.
الإحصاءات والمعلومات الصحيحة تساعد على معرفة احتياجات المجتمع بدقة
اعتبر معاون الإحصاء والمعلومات في منظمة الإدارة والتخطيط في فارس أن التنمية والتقدم هدف تصبو إليه دول مختلفة وأن تحقيقه يتطلب التخطيط في مجالات متنوعة، وقال: تُمكّن الحكومات بامتلاك إحصاءات ومعلومات صحيحة من تشخيص احتياجات المجتمع بدقة ووضع برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على أساس ذلك.
وذكرت وكالة إيرنا أن سعيد رضا زارعي أضاف: لذلك تلعب الإحصاءات الرسمية كأصل اجتماعي دوراً حاسماً في نظام التخطيط.
وأضاف: من أجل الوصول إلى إحصاءات آنية وذات جودة، وُضع الانتقال من النظام الإحصائي التقليدي إلى نظام الإحصاءات الحديثة على جدول أعمال مركز الإحصاء الإيراني، وإذا أراد النظام الإحصائي للبلاد ألا يتخلف عن دول رائدة في العالم في التقدم والتنمية، فعليه في أسرع وقت تفعيل إنتاج البيانات الإحصائية القائمة على بيانات السجلات (الإحصاءات القائمة على السجلات).