البابا ليو الرابع عشر، زعيم الكنيسة الكاثوليكية، حذّر يوم الخميس في كلمته الموجهة إلى المسؤولين الفرنسيين من تزايد تأثير الآلات في الحياة اليومية للإنسان.
وبحسب إيتنا نقلاً عن أكسيوس، قال البابا ليو في بداية زيارته إلى فرنسا وفي كلمة ألقاها في قصر الإليزيه إنه بالرغم من أن الأنظمة الحاسوبية تُوصَف بأنها «ذكية»، إلا أن المجتمع البشري ما زال يواجه صعوبة في تمييز كرامة الإنسان.
وأضاف أنه إذا اجتاحت وتشكّلت «جنة الآلات» على الحياة اليومية، فإن الإنسانية تكون معرضة لفقدان إنسانيتها، ومن ثم ثمة حاجة ملحّة لتعليم التمييز الأخلاقي والقدرة على التعرف على الخير الأخلاقي.
يقدّم البابا ليو نفسه كأحد الأصوات الرائدة في سبيل كبح تطور وانتشار الذكاء الاصطناعي.
خلفية مواجهة البابا مع الذكاء الاصطناعي
مواجهة تبعات الذكاء الاصطناعي تحوّلت منذ البداية إلى أحد المحاور الرئيسية لحقبة البابوية ليو الرابع عشر:
بعد انتخابه كبابا أعلن أن جزءاً من سبب اختياره لاسم بابوي «ليو» يعود إلى أن البابا ليو الثالث عشر واجه تحولات الثورة الصناعية، بينما الكنيسة الآن تواجه «ثورة صناعية أخرى» بقيادة الذكاء الاصطناعي.
في أول بيان رسولي رسمي (encyclical) في عهد بابويته، شدد ليو على ضرورة «نزع السلاح» عن الذكاء الاصطناعي لمنع هيمنته على البشرية.
وقبل وفاة البابا فرنسيس، كان هو أيضاً قد حذّر من أن الذكاء الاصطناعي قد يقلّص البشر إلى مجموعة من البيانات.