وِفقًا لِعلاقات العُمومي والشُؤون الدَّولية لِمنطقة كيش الحُرّة، في هذا اللِقاء أثنى محمد كبيري على جُهود عُمّال هذا المَجمُوعَة، ووصفَ الخِدمات البَريدية بأنها الدَّاعم الرئيسي للنشاطات الاقتصادية ومُلبِّية احتياجات أهل كيش، وقال: في ظل الظروف التي تَواجَه فيها دُخول السُيّاح إلى الجزيرة بِقيود، تَزداد أهمية هذه الخِدمات مُضاعَفة.
مُتابعة وزارية لتَسهيل إرسال الطرود
أشار كبيري إلى هَموم أهل كيش والفاعلين الاقتصاديين القديمة بشأن إرسال الطرود إلى البرّ الرئيسي، وأعلن عن مُشاوَرات مُكثّفة مع الوزارات المعنية، وأضاف: بالاستفادة من القدرات القانونية وموافَقَات الحُكومة الأخيرة للمحافظات الجَنوبية، نحن عازمون على اتخاذ خطوات أكثر فاعلية لرفع العوائق البريدية لهذه المنطقة الحُرّة.
كما أشار إلى بدء تَوفُّر خِدمات بريدية بالتعاون مع الجمارك بدءًا من شَهْر مهر في سوق ميكامال والمركز التجاري، وطالب إدارة البريد بمُراقبة دائمة لآراء التجار والمُواطنين لتقييم جودة ومدى رضاهم عن هذه الخِدمات.
تأمين اعتمادات مشروع جينف في كيش
وصف المدير العام لمنطقة كيش الحُرّة تنفيذ المشروع الوطني لنظام عنونة المواقع (جينف) بأنه حجر الأساس لتطوير الخِدمات الذكية في الجزيرة، وأكد: رغم قُصور الموارد المالية، سأتتبَّع شخصيًا تأمين اعتمادات هذا المشروع الحيوي وتحديد مَصيرِه حتى يبدأ تنفيذه على مراحل.
زيادة الوحدات البريدية وتشغيل خط مباشر مع بندر عباس
في خِتام هذا الاجتماع قدم جمال حسنزاده رئيس إدارة بريد كيش تقريرًا عن التطوّرات الأخيرة للمَجمُوعَة وقال: بتعاون الجهات المعنية توسعت شبكة الخِدمات البريدية في الجزيرة، وأصبح عدد الوحدات الفاعلة بحضورها في المَيناء والمطار والأسواق المزدحمة يزيد عن ٧ وحدات.
وأشار إلى نجاح تجربة استقرار البريد في ميكامال والمركز التجاري لتسهيل مَبيعات التجار عبر الإنترنت، وأعلن عن إعادة تشغيل مسار التبادل البريدي المباشر بين بندر عباس وكيش، وأضاف: حاليًا تُنقَل الطرود البريدية عبر هذا المسار ثلاث مرّات في الأسبوع، ما كان له دور بارز في خفض التأخير وتسريع استلام وإرسال الطرود.
وختم حسنزاده بالتأكيد على أن الرمز البريدي هو الهوية المكانية لكل مواطن، معتبرًا إكمال مشروع جينف خطوة كبيرة نحو تسريع الإجراءات الإدارية وربط أنظمة الخِدمات الذكية ببعضها، وطالب باستمرار دعم إدارة منطقة كيش الحُرّة.