سلسلة Pixel 11 من غوغل رغم تركيزها الأكبر على الذكاء الاصطناعي وتجربة المستخدم، واجهت انتقادات من المستخدمين المحترفين وعشّاق الأندرويد القدامى.
وفقًا لتقرير إيتنا نقلاً عن Androidauthority، المحور الرئيسي لهذه الانتقادات هو ارتفاع سعر الهواتف الجديدة إلى جانب انخفاض سعة الذاكرة العشوائية في طرازات Pro؛ وهو أمر دفع بعضهم للاعتقاد بأن غوغل ابتعدت عن مجتمع محبي التكنولوجيا أكثر مما كانت عليه سابقًا.
أحد أكثر التغييرات إثارة للجدل في Pixel 11 Pro و Pixel 11 Pro XL هو استخدام 12 جيجابايت رام مقارنة بـ 16 جيجابايت في الجيل السابق. الكاتب يرى أن هذا الانخفاض في الرام لن يؤثر بالضرورة تأثيرًا ملحوظًا على الأداء اليومي للهاتف، لكن بالنسبة لمنتج يُطرح بسعر 1300 دولار، يصعب على المستخدمين المحترفين تقبّله. وفي الوقت نفسه، ركزت غوغل على ميزات مثل HiLight وتوافق Quick Share مع AirDrop.
من وجهة نظر الكاتب، تغيّرت استراتيجية غوغل تدريجيًا خلال السنوات الماضية، وبدلًا من التنافس على المواصفات الصلبة، باتت تركز أكثر على التجربة البرمجية والذكاء الاصطناعي والميزات العملية. ويبدو أن هذا النهج أثمر، إذ تحسّنت مبيعات هواتف بكسل في السنوات الأخيرة والمستخدمون العاديون يشعرون برضا أكبر عن التجربة السلسة والعملية للهاتف مقارنة بمواصفات مثل الرام أو شرائح Tensor أو أداء المودم.
لكن ارتفاع سعر Pixel 11 Pro جعل المقارنة معه ومع Galaxy S26 Ultra أكثر جدية. سامسونج في نفس فئة السعر هذه تقدم شريحة Snapdragon 8 Elite Gen 5، وواجهة المستخدم One UI وكاميرات قوية. لذلك يعتقد الكاتب أن شريحة Tensor G6 يجب أن تحقق تقدمًا ملحوظًا في الأداء، لا سيما في تشغيل الألعاب، لكي يتبرر شراء بكسل.
في النهاية، يجادل النص بأن غوغل ربما لم تكن تنوي منذ البداية منافسة هواتف سامسونج الرائدة مباشرة، لكن رفع سعر Pixel 11 وضع الشركة في مثل هذه المنافسة؛ منافسة يرى الكاتب أنها قد تمارس أقسى ضغط على عشّاق بكسل القدامى والمحترفين.