وذكرت العلاقات العامة والشؤون الدولية لمنظمة المنطقة الحرة في كيش أن محمد نوري، مساعد رئيس الجمهورية لمتابعة المشاريع الخاصة، أشار إلى البرامج واللقاءات والزيارات التي جرت خلال سفره إلى جزيرة كيش وتحدّث عن المكانة الاستراتيجية والاقتصادية لهذه المنطقة وقال: كيش مهمة من منظورين؛ أولاً مكانتها الاستراتيجية في الظروف الراهنة للبلاد وثانياً السعة الكبيرة لهذه الجزيرة للتأثير على الاقتصاد الوطني؛ بحيث إن تنمية وتمكين كيش يمكن أن تمهّد الطريق لازدهار اقتصادي على مستوى المنطقة والبلاد.
وأضاف أن الرئيس لديه اهتمام خاص بجزر الجنوب: لدى الرئيس اهتمام خاص بجزيرة كيش ويؤكد على توفير الصلاحيات والقدرات اللازمة للإدارة الفعّالة ودفع برامج التنمية في هذه المنطقة.
برنامج عشر سنوات؛ خارطة طريق التنمية والاستثمار في كيش
وأشار نوري إلى برنامج التنمية المقدم من إدارة منظمة المنطقة الحرة في كيش وقال: تم صياغة برنامجٍ لعشر سنوات لتنمية الجزيرة يعزّز نمو وزيادة الاستثمار في كيش وبناءً على الأهداف المتوقعة ستسير هذه الجزيرة في طريق التحوّل إلى مركز ذكي وتجاري وتقني.
وأضاف: إن ازدهار قدرات كيش يمكن أن يظهر أثره خارج حدود الجزيرة ومع تعزيز اقتصاد المنطقة يمكن أن يلعب دوراً في تنمية وازدهار اقتصاد البلاد أيضاً.
وقال مساعد رئيس الجمهورية لمتابعة المشاريع الخاصة مشيراً إلى لقاءاته مع التجار والمستثمرين في القطاع الخاص، وفحص إمكانيات الاستثمار، وزيارته للمجموعات الإنتاجية وحواره مع سكان كيش المحليين: إن مجموعة البرامج المصممة للجزيرة وفّرت الأساس اللازم لاستمرارية النمو الاقتصادي والثقافي والاجتماعي لكيش ومن المتوقع أن نشهد تسارعاً أكبر في هذا المسار خلال السنوات القادمة.
تطوير البنى التحتية وبناء علامة كيش الدولية
عدد نوري تطوير البنى التحتية كأحد المحاور المهمة للإجراءات المتخذة في كيش وأضاف: التخطيط لتأمين مساكن السكان المحليين وسكان كيش، وصياغة خارطة طريق لعشر سنوات، وتوسيع الاستثمار، وتعزيز البنى التحتية والانتباه الجاد لبناء علامة كيش على المستوى الوطني والدولي هي من بين الإجراءات التي يمكن أن تعزز مسار التنمية المستقبلية للجزيرة.
وأعرب عن شكره لمحمد كبيري، المدير العام لمنظمة المنطقة الحرة في كيش ومجموعة مديري هذه المنظمة، واعتبر التخطيط أحد السمات البارزة لإدارة الجزيرة وقال: التنمية المستدامة غير ممكنة بدون امتلاك برنامج دقيق ومنسق وفي كيش تم وضع تخطيط محدد للوصول إلى أهداف التنمية.
كما أشار مساعد رئيس الجمهورية إلى التنسيق بين الهيئة الإدارية والقطاع الخاص وبقية القطاعات الفاعلة في كيش كمنقطة ذات إمكانات هامة وأضاف: إن التكامل بين القطاعات المختلفة إلى جانب التفاعل البنّاء بين المجتمع المحلي والهيئة الإدارية وفّر أرضية مناسبة لتنفيذ البرامج المتوقعة وتحقيق أهداف التنمية في كيش.
كما لفت نوري الانتباه إلى النظرة التنموية لدى الناس والفاعلين الاقتصاديين ومديري الجزيرة وقال: في الحوارات التي جرت كان همّ الحاضرين الأساسي مستقبل وكبرياء كيش وهذه النظرة الجماعية تُعد من الإمكانات الاجتماعية والثقافية ذات القيمة للانطلاق ببرامج التنمية.
المنتجات التقنية؛ قدرة على أن تكون علامة دولية لكيش
أشار نوري خلال زيارته للمجموعات الإنتاجية في الجزيرة إلى أنه تشكّلت منتجات مهمة في كيش وخاصة بعض المنتجات التقنية والمتقدمة التي تمتلك القدرة لتصبح جزءاً من العلامة التجارية الدولية لكيش.
وأضاف: إن الإمكانات الموجودة في مجال الإنتاج والتقنية إلى جانب توسيع الاستثمار والبنى التحتية يمكن أن ترتقي بمكانة كيش الاقتصادية والتقنية على مستوى المنطقة.
وأكد مساعد رئيس الجمهورية لمتابعة المشاريع الخاصة أيضاً أنه سيتم متابعة الموضوعات التي طرحها المديرون والفاعلون الاقتصاديون في مجال تكنولوجيا المعلومات والنقل والمطار وباقي البنى التحتية اللازمة لتنمية الجزيرة من قبل الأجهزة المعنية.
ورأى أن حضور الناس والفاعلين الاقتصاديين المستمر في كيش خلال الأشهر الماضية ذو قيمة وأضاف: الحكومة ستتابع أيضاً القضايا المطروحة من إدارة المنطقة والشعب والمستثمرين والسكان المحليين حتى من خلال تعزيز الأسس القائمة يستمر نمو الجزيرة الاقتصادي والاجتماعي والرفاهي والثقافي بوتيرة أسرع.
كبيري: الفحص المباشر لإمكانات كيش يمهّد لقرارات داعمة من الحكومة
قال محمد كبيري، المدير العام لمنظمة المنطقة الحرة في كيش، معرباً عن شكره لحضور مساعد رئيس الجمهورية في الجزيرة: جرت هذه الزيارة بهدف فحص أوضاع كيش مباشرة ودون وساطة والقضايا المتعلقة بالسكان المحليين وسكان كيش والأعمال الفاعلة في الجزيرة وستواصل الحكومة متابعتها في هذا المجال.
وأضاف: كما أنه بعد الحرب العدوانية التي دامت ١٢ يوماً استعادت كيش بسرعة زخمها الاقتصادي نعتقد بثقة أنه بدعم الحكومة ستستأنف أنشطة الجزيرة ومسار تنميتها بقوّة مرة أخرى.
وأشار المدير العام لمنظمة المنطقة الحرة في كيش إلى ضرورة مرافقة القرارات الوطنية مع إجراءات الإدارة المحلية وقال: إن المديرين الإقليميين والمحليين بقدراتهم الكاملة يتابعون البرامج المتعلقة بازدهار وتنمية الجزيرة وإكمال هذا المسار يتطلب مرافقة ودعماً على مستوى الحكومة كما أن المعارف المكتسبة من هذه الزيارة يمكن أن تهيئ أساساً لدراسة أدق للتدابير القانونية واتخاذ القرارات اللازمة.
واصل كبيري قائلاً: لدى الحكومة إجراءات على جدول الأعمال لدعم الأنشطة الاقتصادية في الجزيرة وتسهيل إخراج البضائع من المنطقة الحرة في كيش وتشجيع حضور السياح في الجزيرة من المحاور التي ستُتابع. كما من المتوقع أن تُتّخذ خطوة مهمة أخرى في هذا المسار الأسبوع المقبل.
تشغيل أكثر من ٧٠ ألف مليار تومان من المشاريع حتى يوم كيش
أشار كبيري إلى برامج الاستثمار المقبلة وقال: من أسبوع الحكومة وحتى ٢٠ آبان، يوم كيش، سيتم تشغيل أكثر من ٧٠ ألف مليار تومان من المشاريع وهذا الحجم من الاستثمار يدل على عزم المستثمرين لمواصلة الحضور والمشاركة في مسار تنمية كيش.
وأضاف: بالإضافة إلى ذلك، تقريباً نفس الكم من المشاريع والمخططات الجديدة التي تم توقيع عقود استثمارها سيدخل مرحلة بدء الأعمال ورفع أولى اللِّقَط.
وأكد المدير العام لمنظمة المنطقة الحرة في كيش أن مسار تنمية كيش بالاعتماد على قدرة المستثمرين وتخطيط إدارة المنطقة ودعم الحكومة سيستمر بسرعة واستدامة.
وختم كبيري بالشكر للرئيس على اهتمامه الخاص بمناطق الجنوب والجزر وبالخصوص كيش وكذلك لحضور ومتابعة مساعد رئيس الجمهورية في هذه الجزيرة وأعرب عن أمله في أن يستمر هذا الدعم لكي يتابع مسار الازدهار وتنمية كيش بوتيرة أسرع.