تربة سطح الجزيرة
تربة الجزء المركزي من كيش، الجزء المرتفع منه يبلغ ۳۵ – ۴۰ متر عن مستوى البحر. إنشاء المطار في هذا الجزء من الجزيرة، الذي صاحبه تمهيد جزء من أرضه لإنشاء المدرج والمرافق الأخرى والهياكل المتعلقة بالمطار، وكذلك استخراج الرمال والأنشطة العمرانية مثل تمهيد الأرض أو تسوية التلال وملء الانخفاضات والحفر، كل ذلك أدى إلى أن تصبح التربة السطحية القديمة الحية الضحلة والطرية في هذا الجزء من الجزيرة ذات حالة غرويّة وقشور أقل من ۲۰ سنتيمتراً. لذا فالتربة التي أصبحت موجودة الآن يدوياً في أجزاء من الجزيرة ليست مفيدة، تفتقر إلى كل الخصائص اللازمة والحالة الغرويّة وأي نوع من الدبال (مواد متحللة) وأخيراً تختلف عن التربة القديمة. طبعاً تربة محيط مدرج المطار بسبب الحفاظ على حرم المطار لا تزال بكر وغير متأثرة.
تربة الجزء الغربي من الجزيرة تكاد تشمل نصف سطح الجزيرة. بسبب الميل الطفيف للأرض، يكون الغسل والتعرية فيها قليلين. تربة هذا الجزء من الجزيرة جيدة جداً وسمكها نحو ۷۰ سنتيمتراً أو أكثر قليلاً وتشمل نصف الترب المتآكلة من الجزء المركزي للجزيرة والتي انتشرت فوق هذه المنطقة نتيجة غسيل وتدفق مياه الأمطار.
تربة الأجزاء الشرقية والشمال شرقية والجنوب شرقية من الجزيرة، هذه الأجزاء أكثر سهولة من الأجزاء المذكورة سابقاً. الشريط الساحلي الشمال شرقي أملس أكثر مقارنة بالشريط الساحلي الجنوب شرقي وتربته وسط بين الجزء المركزي والجزء الغربي.
تربة الجزء الشمالي من الجزيرة طرية إلى حد ما وتحتوي على قشرة سميكة وأحياناً بها حفر وانخفاضات كثيرة.
نوع تربة سطح جزيرة كيش عموماً مزيج من طين وغِرْبٍ (طلين)، ورمل وحصى وقليلاً من تربة من بقايا أنسجة حيوانية متحللة (سماد طبيعي) وبقايا نباتية (دبال). تربة الجزء المركزي منها غالباً مرجانية وسطحها من المركز إلى الساحل غالباً مغطى بمزيج من الطين والترب المتحللة. سطح الشريط الساحلي الشرقي والجنوب شرقي مغطى أيضاً بالرّمال المرجانية متجانسة إلى حد كبير وبيضاء ولامعة. الجدران الصخرية للشريط الساحلي الشمال شرقي والشرقي المعرضة ليرد الأمواج تتكون من حصى وحجارة مدورة مسامية.