الميزات الجغرافية والمناخية
تسيطر الظواهر الناتجة عن الحوض المائي الكبير بقوة على المتغيرات المناخية الدقيقة لجزيرة كيش، حيث إنّ مدى تذبذب تغيرات درجة الحرارة الليلية والنهارية طوال أيام السنة ضئيل جداً. ضغط بخار الماء في الجزيرة في معظم أيام السنة غالباً مرتفع جداً. الفارق الوسطي لدرجات الحرارة اليومية في الجزيرة خلال السنة أقل من 9 – 10 درجات ولا تنخفض الحرارة أبداً إلى حد التجمد أو الصفر.
جو كيش في شهور مهر حتى فروردين معتدل وممتع، وخلال هذه الفترة تكون الجزيرة في ظروف بيئية مريحة. من أريبهشت حتى مهر يكون جو كيش حاراً ورطبة ودرجات الحرارة اليومية خلال هذه الشهور متقاربة تقريباً. في أريبهشت، بما أن ماء البحر لا يزال بارداً والرطوبة النسبية منخفضة، يكون جو كيش شبه جاف ورياحه لطيفة ومُنعِشة ونسيمية، وبشكل عام يكون جوّه ربيعي رقيق وظروفه البيئية مريحة جداً.
الفارق في الحرارة بين أكثر الشهور حرارة وأبردها في كيش حوالي 16 درجة. أي إن شهر دي هو شهر التبخر الأقل والأبرد والأكثر جفافاً في الجزيرة، وشهر مرداد هو الأكثر تبخراً والأكثر حرارة. مع أنّ كيش تقع فوق قبة ملحية، إلا أنّه خلافاً لجزر أخرى (مثل قشم)، لم ترتفع قمم القباب الملحية السفلية فيها كثيراً حتى الآن، ولذلك فالوضع الجيولوجي للجزيرة لحسن الحظ بحيث أن اختراقها إلى باطن الأرض لا يسبب ارتفاع الملوحة، وبإجراءات يمكن حفظ مياه الأمطار لفترات طويلة في السدود المائية بعد كل هطول والاستفادة القصوى منها.