الموارد المائية في الماضي والحاضر
في الماضي حين كان عدد سكان الجزيرة بين ١٠٠٠ إلى ٢٠٠٠ نسمة، كان الماء المتوفر في الجزيرة كافياً لشرب الأهالي وحتى لاستخدامه من قبل السفن العبور وحتى للأغراض الزراعية المحدودة آنذاك. في ذلك الوقت كانت الجزيرة، ضمن إمكاناتها، تملك منشآت إمداد بالماء مثل السواني، البرك، الآبار الكبيرة والصغيرة ذات الأعماق المختلفة في القسم الشمالي (موقع حديقة شجرة خضراء الحالي) وكانت أقل تعرضاً للجفاف.
في النصوص القديمة وُصفت مياه وموارد المياه في جزيرة كيش هكذا «الماء الذي يخرج من آبار الجزيرة طعمه جيد وحلو. غالباً ما تلجأ السفن إلى هذه الجزيرة من أجل ماء الشرب. عمق آبار الجزيرة بين ٥ إلى ١٠ أمتار ويستخرج منها الماء بكميات كبيرة من دون عناء». من الآبار الرئيسية والمشهورة المنتشرة في المناطق السكنية لجزيرة كيش يمكن الإشارة إلى الآبار التالية:
البئر المعروف باسم «ممذر» في قصبة «ماشه» في القسم الشرقي من الجزيرة، مع التراب المكوّم حوله الذي شُكّل كسدّ أو حاجز لتوجيه مياه الأمطار في موسم الهطول إلى داخل البئر.
البئر المعروف باسم «صفا» يقع في قرية «سجم» في القسم الشمالي من الجزيرة.
البئر المعروف باسم «بالا» بين قريتي «ده» و«سفین» في القسم الشرقي من الجزيرة والتي كانت كلتا القرينتين تستفيدان من مائه.
ما يتبين من قدرة الجزيرة المعيشة في النصوص الماضية هو قلة سكان الجزيرة بالنسبة لمساحتها، والبناء المحدود المحلي وعدم التغيير الواسع فيها مما لم يخلّ بتوازنها البيئي المرغوب.
حالياً المياه العذبة في الجزيرة الموجودة في شبكة أنابيب التوزيع، يتم الحصول عليها من مجموع وحدات تحلية المياه.